بكاء وعويل في معسكر البرازيل

كتب محمود السقا- رام الله

هناك نوعان من الدموع، دموع فرح، واخرى حزن وكَمد على فراق عزيز.
بالامس انفجر فتى البرازيل المدلل، نيمار، باكياً في اعقاب انتهاء اللقاء الدرامي، الذي جمع "راقصي السامبا" مع كوستاريكا، وظلت فصول المشهد المثير قائمة حتى الهزيع الاخير من عمر اللقاء، عندما تمكن كوتينيو ونيمار من تسجيل ثنائية، كانت كافية لانجاز مهمة "السليساو" وابقائه في دائرة الأضواء المُبهرة.
"
نيمار" لاعب موهوب، ومتعدد المهارات، ويمتلك سرعة خارقة وقوة انفجارية، خصوصاً عندما ينطلق بالكرة، كل هذه المهارات، التي يتمناها كل لاعبي الكرة، هي برسم نيمار وحده تقريباً، ويفترض به ان يُنميها وان يُعظم من شانها لا ان يُبددها ببعض التصرفات المثيرة للسخرية، خصوصاً عندما أطل على جمهور المونديال بقصة شعر غريبة وعجيبة، كانت موضع سخرية وتندر حتى من اقرب عشاقه ومحبيه، ومنهم من وصفها باكلة السباغيتي الايطالية الشهيرة، وهناك من اطلق عليها كومة القش، واخرون اكدوا انها كما الممسحة، أجلكم الله.
مفاجآت نيمار لم تتوقف عند هذا الحد، ففي اعقاب لقاء البرازيل وكوستاريكا جثا على ركبتيه وانخرط في بكاء شديد الوطأة، ولم يحتفل مع زملائه، كما كان ينبغي، وهناك من تساءل عن السبب، وآخرون اعتبروا انها متعمدة ومقصودة من نيمار لجلب المزيد من الاضواء، خصوصاً في ظل موجة الانتقادات، التي يواجهها، بفعل تواضع آدائه وفرديته الاستفزازية في اللعب.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :