احمد ماهر وتامر صيام

كتب محمود السقا- رام الله

أسعد، كثيراً، عندما أرى شباب هذا الوطن يسيرون، فُرادى وزرافات، على طريق النجاح في كافة مجالات الحياة، الطب والفن والادب والشعر والرياضة.
احتراف احمد ماهر وتامر صيام في فريق حسنية اغادير المغربي خطوة في غاية الأهمية، فالتحاق الاثنين في الدوري المغربي، وهو دوري جيد، على المستوى العربي، وقد أفرز منتخباً كان له حضور طيب، خصوصاً على صعيد العروض القوية في المونديال الروسي، بدليل ان المنتخب المغربي، الملقب بـ "أسود الاطلسي" احرج جاره الاسباني، وكاد يفتك به، وهو الذي كان متقدماً عليه في دوري المجموعات.
تجربة احمد ماهر وتامر صيام فرصة سانحة ومواتية وطيبة لإثبات الذات، اولاً، والتاكيد على ان الكرة الفلسطينية قادرة على استيلاد المواهب وصقلها.
نجاح احمد ماهر وتامر، وكل لاعب فلسطيني، تتهيأ وتُتاح امامه فرصة الاحتراف في الخارج نجاح للكرة الفلسطينية، وتاكيد على جدراتها.
المزايا، التي تترتب على احتراف المواهب الكروية الفلسطينية في الخارج كثيرة، فعدا عن الاحتكاك مع مدارس كروية متعددة الأشكال، فإن لاعبينا سوف يتدربون على ايدي خبراء ومدراء فنيين من مدارس مُنوعة، ما يعني ان اللاعب الفلسطيني سوف يضرب اكثر من عصفور بحجر واحد، فهناك اكتساب المزيد من المهارات والخبرات والاستفادة المادية، بالاضافة الى الاستفادة الفنية والخططية وطرق اللعب، وكل ذلك سينعكس، بالايجاب، على واقع الكرة الفلسطينية، والتي هي بامس الحاجة الى الكوادر التدريبية الموهوبة.
وجود احمد ماهر وتامر صيام في المغرب، ومن قبلهما، محمود وادي في النادي البورسعيدي المصري، شيء طيب وممتاز.
بالتوفيق لكل لاعب فلسطيني، يخوض تجارب الاحتراف في بلدان شقيقة او صديقة، لأن مثل هذه التجارب هي التي تُثري.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :