القدس عاصمة فلسطين الابدية

كتب محمود السقا- رام الله

تحظى المدينة المقدسة بحضور طاغ ومتوقع في كافة الانشطة والفعاليات الفلسطينية باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.
ولأن قطاع الشباب والرياضة واحد من اوسع واضخم القطاعات اطاراً وفضاءً ومجالاً ومساحة، فقد وضع على سلم اولوياته ان تتبوأ القدس المكانة والهالة، التي تستحق، فهي في سويداء القلوب، وهي درة تاج المدن على مستوى العالم، وهي مهوى الأفئدة وموئل الرسل والانبياء، وهي الأقرب الى السماء.
كل هذا وغيره كثير، بوأ القدس منزلة رفيعة، وجدت لها موطىء قدم واسع في شغاف وخلجات القلوب، وكان من الطبيعي والمنطقي ان تتفيأ المخيمات الصيفية للطلائع لهذا العام شعاراً مُفضلاً وأثيراً مؤداه: "القدس عاصمة فلسطين الأبدية".
غرس وتجذير هذا الشعار في نفوس الناشئة والطلائع امر يستحق التعظيم والتبجيل، وهذا النهج الحكيم والمُقدر يُحسب للقائمين على مقدرات قطاعي: الشباب والرياضة، خصوصاً اذا علمنا ان ما يربو على خمسين الف طليعي وطليعية سوف ينخرطون في انشطة المخيمات الصيفية، اعتباراً من الثاني عشر من الشهر الجاري، وسوف يتفاعلون في زوايا متعددة تصب في قنوات الوطن الفلسطيني على نحو: الفنون والاشغال اليدوية، والصحة والبيئة، والدراما والمسرح، والرياضة، والادارة.
ان الهدف الأسمى من اقامة المخيمات الصيفية، يتمحور في غرس قيم سامية ونبيلة ووطنية في نفوس الطلائع، الى جانب الكشف عن الطاقات والمواهب والابداعات الكامنة في دواخلهم، وهي كثيرة ومتعددة، والعمل على صقلها وتهذيبها، تمهيداً لتفجيرها كي تبرز على السطح لتدلل على نجاعة وديناميكية فلسطين وأبنائها
المصدر : بال سبورت
التاريخ :