نعم هناك فوارق شتى

كتب محمود السقا- رام الله

في الوقت الذي يخسر "الفدائي الكبير" بقسوة في وديته مع العراق، فتنهال التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حاملة في ثناياها الامتعاض وعدم الرضا، فان "الفدائي الاولمبي"، يُحقق انتصاراً مرموقاً ولامعاً على منتخب اوزبكستان الاولمبي، هذا المنتخب، الذي تربع على عرش آسيا قبل أشهر معدودات.
كرة القدم فوز وخسارة، لا اقول هذا الكلام من باب التبرير لما حصل مع منتخب الكرة الاول، الذي بدا غير جاهز على كافة الاصعدة، فنياً وبدنياً وتكتيكياً، وعلى النقيض من ذلك، فان لقاء "الفدائي الاولمبي" مع اوزبكستان، ضمن منافسات بطولة فيتنام الودية، حَفَل باللمسات الفنية والاهداف، والسيطرة الميدانية وتنظيم الصفوف والتمركز الجيد والوصول الى مرمى المنافس، وتوزيع الجهد، ومثل هذا الامر يُحسب للطاقم التدريبي، بقيادة أيمن صندوقة، مثلما يُحسب للاعبين مجتمعين.
لا اعتراض لي على مسارعة ايمن صندوقة باستقطاب ثلاثة لاعبين تخطوا سن الثالثة والعشرين وهم: عبداللطيف البهداري، ورامي حمادة، وسامح مراعبة، مستفيداً من لائحة البطولة، لكن منتخباً يُؤدي على نحو حسن، ويُسجل اهدافاً ويتفوق على منتخبات، سبق وان تُوجت بكأس آسيا، فإن من حق لاعبيه ان يحافظوا على ثباتهم وحضورهم في التشكيل.
إذا كان لي من اقتراح، فانني اقترح على قيادة اتحاد الكرة ان يكون المنتخب الاولمبي هو النواة الصلبة لتشكيل المنتخب الاول في نهائيات بطولة امم آسيا، المقررة في الامارات بعد خمسة أشهر، باعتباره منتخباً جاهزاً على كافة الأصعدة، بعكس منتخب الكرة الاول، الذي بدا مُفتقداً للعديد من العناصر والمزايا، التي من شأنها ان تسهم في تحقيق الاهداف المرجوة.
هذا مجرد اقتراح آمل ان يتم النظر اليه، ولا ارى انه ينتقص من أي احد او جهة او اطار او حتى منتخب.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :