صرخة مقدسية بوتيرة عالية...!

كتب محمود السقا- رام الله

يرفع الزميل ياسين الرازم صوته، عالياً، مُطالباً بعدم ترك اندية القدس تُحارب وحدها، وهي كلمة حق، لا يُراد بها باطل، أبداً، فالاندية المقدسية شأنها شان المؤسسات الاخرى في المدينة المقدسة مستهدفة، وربما بدرجات اعلى، لأنها موضع استقطاب وجذب وتفاعل مع عنصر الشباب، وهو العنصر الاوسع والأعرض والاهم في المجتمع الفلسطيني، وطالما انه كذلك، فسيبقى موضع استهداف من احتلال أشر لا يريد خيراً للمدينة المقدسة، بل يمضي، قدماً، في تهويدها، ومحاولة تغيير معالمها، من خلال الاستيطان والحفريات المحمومة، التي داب عليها ما ترتب على هذا السلوك العدواني والغاشم سقوط حجر من حائظ البراق، وهو الجدار الذي يقع في الجانب الغربي للحرم القدسي الشريف.
الكل يُقر ويعترف ويدعم ويشجع بأن تكون للقدس خصوصية في كافة المناحي، فهي عاصمة الدولة الفلسطينية الابدية، وهذا الشعار كان حاضراً، بقوة، وزخم في المخيمات الصيفية للطلائع للعام الجاري، وهي تُرسخ ماضي وحاضر ومستقبل الهوية الفلسطينية، وهي من بين اهم وأبرز الرموز الدينية، باعتبارها مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وملتقى الانبياء والرسل أجمعين.
معلوماتي تشير الى ان الاندية المقدسية، كانت وما زالت وستبقى، تحظى بالعناية والرعاية والدعم، أكان رسمياً ام شعبياً، مادياً او عينياً.
ردود افعال كثيرة ومتعددة، سارعت الى التعليق على صرخة الزميل ياسين الرازم، وكأن أصحابها كانوا ينتظرون مَنْ يُبادر الى تعليق الجرس.
هناك مَنْ كتب يقول باللهجة المحكية: "طول عمرها اندية القدس بتحارب لحالها، وما في حدا لحدا"، وفي موضع آخر كتب أحدهم:"هدف الاحتلال تدمير كل جسم وطني او شعبي في القدس".
وأختتم بهذا التعليق: "هناك تمييز ومحاباة حتى في الدعم على قلته".

المصدر : بال سبورت
التاريخ :