هل من تفسير ؟!

كتب محمود السقا- رام الله

حفظت رأسية عبداللطيف البهداري ماء وجه "الفدائي الاولمبي" فمنحته انتصاراً مهماً كنّا بامس الحاجة له، امام لاوس، رغم انها الحلقة الأضعف في المجموعة.
معاناة "الفدائي الاولمبي"، تجددت امام لاوس، فقد كنا نتوقع ان تعادله مع الصين تايبيه، سلبياً، مجرد سحابة صيف عابرة، ولن تتكرر، لكننا فوجئنا بان نفس السيناريو كاد ان يُطل برأسه، خصوصاً وان هدف التعادل جاء في الدقيقة 82 برأسية البديل، شهاب القنبر، وسار على نفس النهج البهداري، عندما عانقت رأسيته الشباك في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
لقد كتبنا في وقفة الامس من "نحث الخطى"، وقلنا حبذا لو يتم الاستفادة من الكرات الهوائية الساقطة، كي نستفيد من اطوال لاعبينا، وها هو "الفدائي" يُحقق فوزاً عزيزاً متأخراً، وبشق الانفس، وهو امر غريب ما يستدعي طرح السؤال: أين يكمن الخلل؟
جوابي: في سوء انهاء الهجمات، وعدم التمركز الصحيح، وهذا امر مزعج، ولا بد من ايجاد الحلول المناسبة، صحيح ان الوقت ضيق وضاغط، لكن امامنا يومين قبل ان نُقابل اندونيسيا، وبالامكان تكثيف التدريبات على خيارات بديلة كالتسديد من خارج الصندوق، والتعاطي مع الكرات الهوائية والثابتة، ومن المهم توزيع الجهد على مدار اللقاء، وتمرير الكرة من اللمسة الاولى، واختيار التشكيل الأمثل والأكفأ.
لا يُعقل ان يتعذب "الفدائي"، وهو الذي كان مرشحاً، فوق العادة، للجلوس على كرسي الصدارة، قبل ان يُعانق النصر امام منتخب كان في يوم ما يتبوأ المركز الاخير، طبقاً لتصنيف الفيفا، واعني هنا منتخب لاوس؟
أعي، تماماً، ان منتخبي لاوس، ومن قبله الصين تايبيه لعبا بعمق واستحكام دفاعيين بعكس منتخبي: اندونيسيا وهونغ كونغ، واللذان سينزعان صوب اللعب المفتوح، ما يتطلب الحذر من وجود مساحات او ارتكاب هفوات دفاعية.
ثقتنا بفرساننا، اكانوا طواقم تدريبية او ادارية او لاعبين كبيرة بأن يُصححوا مسارهم امام اندونيسيا لضمان المنافسة على انتزاع بطاقة التأهل.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :