نتيجة قاسية

كتب محمود السقا- رام الله

هذا الكلام ليس لي بل للمدير الفني لمنتخب الكرة الفلسطيني، نور الدين ولد علي، وقد جاء خلال مؤتمر صحافي أعقب لقاء الفدائي والعنابي القطري، وانتهى بثلاثة اهداف مقابل لا شيء.
نعم النتجية ثقيلة الوطأة على الاسرة الكروية الفلسطينية، لقد كتبت عشية انطلاق اللقاء وقلت بما معناه: ان مواجهة قطر وفلسطين سوف نقف من خلالها على الشخصية الحقيقية لـ "الفدائي"، لأن منتخب قطر جَنّس ما لا يقل عن ستة لاعبين، ما يعني انه منتخب قوي، واللعب امامه مكسب، لأنه سوف يكشف العديد من القضايا والجوانب الفنية، وهذا ما حدث، ورب ضارة نافعة كما يُقال.
"
الفدائي" بدا في الشوط الاول حائراً وتائهاً ومفكك الاوصال، وتحوصل في ملعبه، وكان من الطبيعي ان تُضرب شباكه في الدقائق الاولى بهدف جاء من ثلاث لمسات فنية سريعة، انتهت بمعانقة الشباك بهدف يتحمل تبعاته الحارس توفيق علي ولاعبي خط الظهر.
خط الدفاع، كان مخترقاً منذ اللحظات الاولى، ومحمد باسم لعب في منطقة العمق الدفاعي في حين ان مركزه الاصلي الارتكاز، فكان من الطبيعي ان لا يجيد.
اللاعبون المحترفون لم يكونوا جاهزين لا فنياً ولا بدنياً، بدليل ان المدرب سارع الى سحب محمود عيد، الذي بدا فاقداً الاحساس باللعب، وليس برافو أفضل حال، ولا حتى جاكا حبيشة، ولا اسلامي، كنت اتوقع ان يتم استدعاء لاعب الاولمبي المدافع تيرمناني، على ضوء اصابة عبداللطيف البهداري ومحمد صالح، لكن ذلك لم يحدث.
لا يُعقل ان لا يتم تهديد المرمى القطري، الا بعد الدقيقة 60 وتحديداً في اعقاب اجراء العديد من التغييرات وعودة محمد باسم الى مركز الارتكاز.
الطريقة الامثل لتجهيز الفدائي لنهائيات امم آسيا العودة للدوري والاكتفاء، فقط، بمعسكر تدريبي قبيل انطلاق المنافسات، فالدوري هو الذي يرفع منسوب اللياقة، وهو العنصر الأهم، وربما يميط اللثام عن عناصر جديدة تأخذ طريقها للمنتخب.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :