الاعتذار من شيم الكبار


كتب محمود السقا- رام الله
نعم، الاعتذار من شيم الكبار، وعهدي بأشرف نعمان انه كبير في سمو اخلاقه وآدائه، ولا شك ان المسارعة الى الذهاب، جنباً الى جنب، مع عبدالله ابو حماد، رئيس نادي ترجي واد النيص، لمخيم بلاطة، من اجل تقديم واجب الاعتذار، على خلفية احتكاك مع المهاجم ادهم ابو رويس، انما يصب في قنوات الانتصار لعاداتنا وتقاليدينا وقيمنا الأصيلة، التي تربينا وفُطرنا عليها، فجلّ مَنْ لا يُخطىء وخير الخطاءين التوابون.
   الاحتكاكات في ملاعب الكرة وكافة الميادين الرياضية متوقعة وتحدث، لا اكتب هذا الكلام بهدف تبرير او شرعنة النزوع باتجاه سلوك الشغب او الاحتكاك بين اللاعبين، بل لان هذا النهج، غير الصحيح، وغر السوي، وغير المنطقي موجود، لا سيما في ظل وجود منافسات ذات طابع نقطي.
   استناداً الى الحديث الحسن والصحيح القائل: "العائد عن الذنب كمن لا ذنب له"، سارع عبدالله ابو حماد الى اصطحاب اللاعب اشرف نعمان ويمما وجهيهما صوب مخيم بلاطة، التماساً لتطييب الخواطر وتقديم الاعتذار، ولأن شعبنا، بكافة الوانه واطيافه، عظيم في مواقفه، وينتصر لكل ما هو نبيل وجميل، فقد كان دفء الاستقبال هو العنوان العريض، الذي تفيأ ظلاله مخيم بلاطة، هذا المخيم الفذ بأبنائه الخيرين والمعطاءين.
  شكراً مُغلفاً بالحب والتقدير والعرفان لأبناء مخيم بلاطة كافة، واخص بالذكر اسرة اللاعب ابو رويس، وادارة مركز بلاطة، على قبول الاعتذار، والشكر يبقى قائماً وحاضراً لكل الجهود الخيّرة، التي كان لها شرف التدخل، من اجل محاصرة المشكلة والسيطرة عليها وهي في مهدها.
  تبقى هناك ملاحظة أناشد الاسرة الرياضية، مجتمعة، الأخذ بها، من خلال الانحياز للاخلاق والتتنافس الشريف وإعلاء شأن الروح الرياضية، وتقديمها على أي شيء آخر.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :