كثيراً ما حذرنا ولكن!

كتب محمود السقا- رام الله

عاد ضغط منافسات دوري المحترفين ليُطل برأسه من جديد، مع اننا كثيراً ما حذرنا من تبعاته السلبية على الفرق النادوية، خصوصاً لجهة الاحمال الزائدة على اللاعبين، فاللعب مرتين في الاسبوع، الى جانب التدريبات والتزامات اللاعبين بأعمالهم معناه: ان قواهم سوف تنهار، ثم إن الدوري وُجد من اجل ان يرفع منسوب اللياقة البدنية، ويساهم في صقل مهارات اللاعبين.
ضغط الدوري، جاء، من اجل افساح المجال امام منتخب الكرة الاول كي ينخرط في منافسات دورة دولية سوف تقام في بنغلادش، مطلع الشهر المقبل، وسوف تشارك فيها منتخبات اقل مستوى من "الفدائي".
لست ضد تجميع المنتخب، بشكل دوري، وبرمجة لقاءات تجريبية له، منذ الان، وحتى موعد استحقاق نهائيات بطولة أمم آسيا، المقررة في الامارات، مطلع العام المقبل 2019، بل على العكس فأنا أشجع مثل هذه اللقاءات، خصوصاً إذا كانت منتقاة بدقة وعناية على ان يُراعى فيها التدرج في المستوى فلا ضير ان يلعب "الفدائي" مع منخبات تماثله في المستوى، لكن من المهم ان نبحث عن لقاءات مع منتخبات كبرى، لا سيما وان صفوة منتخبات آسيا ستلعب في النهائيات المرتقبة.
اؤكد ان تجميع "الفدائي الكبير" مُهم خصوصاً في الشق المتعلق ببث الانسجام بين اللاعبين والشروع، منذ الان، بوضع نواة صلبة لتشكيلة يُعول عليها في المنافسة.
لا ادري هل تقتصر المشاركة في بطولة بنغلادش على اللاعبين المحليين ام سيصار الى استدعاء المحترفين؟
لقاء المنتخب الاخير امام قطر، اكد لنا ان السواد الاعظم من المحترفين غير جاهزين بدنياً، وهذه ملاحظة أحببت ان أضعها في متناول الطاقم التدريبي وعشاق "الفدائي
المصدر : بال سبورت
التاريخ :