تسألون عن هذه الاسباب هاكم الاسباب

كتب محمود السقا- رام الله

ما الذي يحدث، بالضبط، في أروقة "البيت الأبيض"، أقصد فريق الكرة بنادي ريال مدريد؟ هل الخلل في اللاعبين، ككل، أم في خط الهجوم، بفعل غياب المهاجم الصريح القادر على النفاذ إلى الشباك وضربها، في ظل عجز كريم بنزيمة عن القيام بالمهمة؟ أم أن المدرب "لوبتيجي" لا يُحسن التعاطي مع لاعبيه، بعكس زيدان، ولا يوظفهم التوظيف الأمثل، أم في ظل تنامي إصابات العديد من اللاعبين؟
أسئلة كثيرة بإمكان المراقب والمتابع أن يطرحها في ظل شيوع واستفحال حالة التدهور، التي هيمنت على الفريق "الملكي" وجعلته يقف عاجزاً عن غزو الشباك من دون تسجيل ولو هدفا على مدار أربعة لقاءات ويزيد.
هل يُعقل أن فريقاً كبيراً وعريقاً وبالغ الثراء، يصوم مهاجموه، قسراً، عن التسجيل مقابل تلقف شباكه أهدافاً قاتلة، بالضبط كما حدث مع فريق "الافيش" عندما نال من شباك الحارس "كورتوا" في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، انتصاراً لمقولة: إن الكرة تُعطي مَنْ يعطيها وتدير ظهرها وتخرج لسانها، مزدرية ومتهكمة، لمن لا يقاتل حتى الرمق الأخير، من اجل تطويعها لصالحه.
نعود إلى طرح الأسئلة.. لماذا لا يفوز ريال مدريد؟ وأين تكمن العلّة.. هل في خط المقدمة العاجز أم أن هناك ثغرات ونقاط ضعف أخرى؟
شخصياً.. أرى ان من يتحمل المسؤولية في ذلك المدرب "لوبتيجي" ورجال خط الوسط، فقد بدا "مودريتش"، وهو افضل لاعب في العالم في غير مستواه المعهود، ويندرج الامر على زميليه: "كروس" و"كاسيميرو"، وهذا الثالوث كان حتى امد قريب من افضل خطوط الوسط في العالم فعالية وانتاجا ومساندة، دفاعاً وهجوماً، وحتى غزواً للشباك، لكن مردود رجال هذا الخط تراجع، وأتحدث هنا عن "مودريتش" على وجه التحديد، فهو لم يسجل حتى اللحظة، لا في "الليغا" الاسبانية ولا في دوري ابطال أوروبا، ويبدو أن الامر له علاقة بالجانب النفسي الصرف، وتحديداً في اطار الرد على المدرب "لوبتيجي"، الذي استبدله كما "كروس" و"كاسيميرو" اكثر من مرة.. للحديث بقية، إن شاء الله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :