نضال عمرو والتجربة الاولى

كتب محمود السقا- رام الله

تأسيساً على مقولة "الحاجة أم الاختراع"، سارع نضال عمرو الى استمزاج آراء بعض المشاركين الفلسطينيين في ماراثون شيكاغو في تجربة أظنها الاولى له في هذا المجال، لكنها تستحق التقدير والثناء، وأزيد على ذلك، الاعجاب.
اعجابي بتجربة نضال عمرو نابعة من طبيعة أسئلته، التي طرحها، فقد جاءت عفوية وبسيطة، بيد انها هادفة وذكية وتُفصح عن مشروع اعلامي تلفزيوني واعد.
تفاعل نضال عمرو مع ماراثون شيكاغو لم يفاجئني، شخصياً، فقد كانت له تجربة طيبة ومُمتدة في عالم الحركة الرياضية، وقد امتزج في نبضها، من خلال عمله المباشر مع قيادة الحركة الرياضية كمدير لمكتب اللواء جبريل الرجوب، ثم إن شقيقه رائد عمرو، كان وما زال، من العناصر الاعلامية الواعدة في عالم الصحافة، وقد قطع شوطاً واسعاً وطويلاً باتجاه الوصول الى القمة، نظراً لديناميكيته وحيويته وسرعته في التعلم، وهذه حقيقة ولا شبهة للمجاملة فيها.
أشكر نضال عمرو على مقابلاته، فمن خلالها تعرفت على بعض التفاصيل الخاصة بماراثون شيكاغو، الذي انخرط في منافساته 45 الفاً، وكيف ان ما يربو على اربعة واربعين عداءً وعداءة من فلسطين شاركوا في المنافسات، وكيف ان العلم الفلسطيني كان حاضراً بزخم، وان فلسطين كانت في قلب الحدث، فسمعنا أصواتاً جريئة وشجاعة ومُنصفة تطالب بالحرية لفلسطين ولشعبها، الصابر والمرابط، وكيف ان اسم فلسطين يسكن عقول وقلوب ابنائه حتى وإن ابتعدوا عنه لأسباب كثيرة ومتعددة.
حقاً إن الرياضة من افضل وانجع الوسائل، التي تروج للاوطان والبلدان، نظراً لقوة وشدة تأثيرها وتغلغلها في نفوس الشباب والاطفال وحتى الشيوخ والنساء.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :