تُرى على مَنْ تقع المسؤولية؟

كتب محمود السقا- رام الله

في خطوة متوقعة ومؤسفة، في آن معاً، قرر فريق ترجي واد النيص استبدال ملعبه البيتي، الخضر، بملعب الحسين بن علي في مدينة الخليل، وسار على نفس النهج، وترسم نفس الخطى جاره فريق العبيدية، الذي قرر هو الاخر الاستعانة بملعب اريحا البلدي بدلاً من ملعب الخضر.
وعزا الفريقان سبب استبدال الملعب الى سوء ارضيته وبؤسها لا سيما وانها، أي الارضية، تحولت الى مجرد حُبيبات من المطاط، في حين لم يعد هناك أثر للحشيش الصناعي، وهذا امر طبيعي، ففي ظل انعدام الصيانة الدورية لأرضية الملعب، وفي ظل ضغط التدريبات والمنافسات الرسمية، فان من الطبيعي ان تصبح الأرضية غير صالحة للاستخدام.
السؤال الذي يثور الان يقول: على مَنْ تقع مسؤولية صيانة الملاعب؟ على اتحاد الكرة أم على الدولة أم على المجالس البلدية؟
الاجابة من الاهمية بمكان، من اجل تحديد المسؤولية وعل كاهل مَنْ تقع؟
المتعارف عليه ان الدولة هي التي تضطلع بمسؤولية ايجاد البنى التحتية الرياضية والشبابية سواء بسواء، لكن ذلك لا يعني، ولا بالمطلق، ان تتخفف وتتحلل البلديات من مسؤولياتها، وكأن الامر لا يعنيها ابداً.
إن تدهور ارضيات الملاعب، وسوء مرافقها لا يمكن ان يساهم في اثراء واقع الكرة المحلية، بل العكس يُعرقل من تطورها ونهوضها وتقدمها، ليس هذا فحسب، بل ان سوء ارضيات الملاعب لا يمكن، ايضاً، ان يساهم في التسويق الذي نحن بامس الحاجة له، من اجل تعظيم شأن كافة الالعاب، وليس لعبة كرة القدم وحدها، علماً انها تحظى ببنى تحتية واعدة وطموحة بعكس الالعاب الجماعية الاخرى مثل: السلة والطائرة واليد والعاب القوى وهلم جرا.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :