مكافآت مُجزية.. وأشياء اخرى

كتب محمود السقا- رام الله
أتتبع، اولاً بأول، كافة الأخبار ذات العلاقة ببطولة أمم آسيا، المقررة في الامارات العربية المتحدة مطلع العام 2019، وتحديداً في الخامس من شهر كانون الاول المقبل.
  سبب اهتمامي، يستند الى عنصرين أساسيين، الاول: ان "الفدائي الكبير"، يتواجد في المنافسات، للمرة الثانية، على التوالي، ما يعني توفير كافة وسائل الدعم والمساندة له، من اجل ان يعكس المستوى المأمول، من خلال تحقيق النتائج الايجابية المرجوة، في حين يكمن المرتكز الثاني بالشق الاعلامي،   فالاعلام شريك رئيسي في المنظومة الرياضية والشبابية، سواء بسواء، وسيقى يمارس هذا الدور، فهو يضطلع بمجموعة من المهام، ولعل ابرزها: التحفيز والتبصير بمواطن القوة والضعف، ووضعها في متناول المسؤولين وصناع القرار.
   الاعلام الحر والموضوعي والأمين والنزيه هو افضل صديق، أكان للمسؤول أم للمتلقين من كافة اطياف المجتمع.
"   الفدائي الكبير" سيحظى بمساندة جماهيرية، سواء داخل الوطن الفلسطيني أم خارجه، ولا ننسى اننا نمتلك جالية واسعة وكبيرة العدد في الامارات، وهذا العنصر سيكون له دور مؤثر في عملية الشحن والتحفيز.
   وفقاً لاتحاد الكرة الاسيوي، فان بطولة أمم آسيا ستكون غير عادية من كافة النواحي والاوجه، فنياً وتكتيكياً ومالياً، وحتى على صعيد العدد، فللمرة الاولى سوف يتنافس 24 منتخباً بدلاً من 16، وقد رصد الاتحاد جوائز مالية طموحة للمنتخبات الفائزة بالمراكز الاولى، وسيحظى كل منتخب مشارك بمائتي الف دولار، وسيتم اعتماد اجراء اربعة تبديلات بدلاً من ثلاثة، وكل ذلك من اجل رفع شأن البطولة على كافة الاصعدة.
   تأسيساً على ذلك، فإننا نأمل اتخاد كافة التدابير كي يكون بمقدور "الفدائي" ان يعكس مستوى يلامس آمال وطموحات شعبه.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :