الوحدات وفادي لافي

كتب محمود السقا- رام الله

لكل بداية نهاية، هكذا هي الحياة، فهي عبارة عن رحلة سوف تنتهي مهما طال بها الأمد.
فادي لافي، اختار السادس عشر من الشهر المقبل ليكون موعد اعتزاله بعد مشوار حافل بالعطاء والكفاح والجد والتعب.
انطلاقة فادي لافي، وهو الفتى الغض، كانت من مركز شباب قلنديا، مسقط الرأس، رغم انه من مواليد السعودية، وبعدها وجد نفسه في صفوف فريق هلال القدس، ليسطع نجمه، من خلال بوابات "أبناء العاصمة"، فلفت الأنظار اليه كمهاجم واعد وكهداف بارع، فكان من الطبيعي ان تبلغ شهرته خارج الوطن الفلسطيني، وتحديداً لدى الأشقاء في الأردن، فكانت محطته الأولى فريق الوحدات، وهو الذي يحظى بشعبية جارفة، ساهمت بزيادة التعرف على إمكانياته وقدراته، فأصبح موضع اهتمام لدى الفرق النخبوية في الاردن كالفيصلي وشباب الأردن وكلا الفريقين احترف في صفوفهما فادي لافي.
فادي لافي، اختار الدخول في معترك عالم التدريب في أعقاب إلقاء عصا الترحال من الملاعب، فكانت تجربته الأولى مع مركز شباب بلاطة، لكن رحلته مع التدريب لم تتكلل بالنجاح، وهو الذي تدرب على ايدي العديد من المدربين، على مدار مسيرته الاحترافية الناجحة، فغادر مركز بلاطة، وذهب الى هلال أريحا فاصطدم بسوء الطالع من جديد.
كل ما أتمناه على فادي لافي أن لا يُصاب بالإحباط او اليأس، وان يرفع شعار التحدي، حتى يتسنى له ملامسة آفاق النجاح، وسيبلغه شريطة ان يتخذ من سلاح المثابرة والجدية والإصرار عنواناً بارزاً وعريضاً، كي يصبح شيئاً مذكوراً في عالم التدريب الممتع والشيّق.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :