ردا على بسام جودة

كتب محمود السقا- رام الله

أجد نفسي مندفعاً باتجاه الرد على الرياضي الغيور والمخضرم والمُثابر، بسام جودة، للمرة الثانية في ظرف اقل من شهر.
بداية.. من حق بسام جودة ان يعتب، وحتى يغضب، على أصحاب الاقلام، لا سيما، التي يستأنس فيها الثبات والمبدئية والقدرة على التأثير في الاوساط الرياضية، لكنها تلتزم الصمت ولا تتفاعل مع ظروف الرياضيين، ووضعهم المرير، على حد وصفه، وفقاً لما نشر على صفحته على "فيس بوك".
بسام جودة، اطلق حكمه المُسبق وقال: ان الظروف ربما غيرت من طبيعة المعالجة، التي كان ينحو باتجاهها محررو الصحف اليومية لدرجة انهم لا يتفاعلون، حالياً، مع منظومة كرة القدم الفلسطينية ولا حتى مع الوجوه الشابة، مع انها تستحق المتابعة والمواكبة والاخذ بأيديها من خلال تشجيعها وتحفيزها ودعمها على الأقل في الجانب المتعلق بالشق المعنوي.
لا أجد أي حرج او ضيق او تبرم في نشر كلمة عتاب ممزوجة بالغضب موجهة لشخصي، فأنا مؤمن، لدرجة اليقين، ان سلوك المصارحة والمكاشفة هو الذي يبني كياناً رياضياً راسخ القواعد قوي ومكين في وجه العواصف والرياح، التي تهب بين الفينة والاخرى.
حرية الكلمة، ينبغي ان تكون مُصانة، خصوصاً اذا انطلقت من قلم راشد وعاقل ولا يُمم وجهه سوى شطر المصلحة العامة، وكل ما يتفرع عنها.
الأخذ بيد اللاعبين لا سيما ذوي الفئات العمرية، كالشباب والأشبال والناشئين بات هدفاً استراتيجياً للسواد الاعظم من الصحافيين والكُتاب لدرجة انني رفعت شعاراً قوامه: "من هنا نبدأ"، في اشارة الى دعمي المُطلق لمسابقات هذه الفئات الرسمية، والطلب من اولى الامر رصد جوائز طموحة للفرق المتوجة، شأنها شان الفرق المصنفة.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :