لسنا ضد.. لكننا مع ضبط الأمور

كتب محمود السقا- رام الله
المشاركات الخارجية، أكانت على مستوى المنتخبات أم الفرق لا بد منها، خصوصاً اذا تسلحت الفرق بالجاهزية والاستعداد الجيد، وعكس ذلك، فانها تضر اكثر ما تنفع.
الاحتكاك في عالم الحركة الرياضية، يزيد من منسوب الخبرات، ويساهم في تطوير الامكانيات، وهو كما النافذة، التي يُطل من خلالها شبابنا ورياضيونا على تجارب اقرانهم في البلدان الشقيقة والصديقة.
أتابع، باهتمام، مشاركة منتخب فلسطين بكرة الطائرة في منافسات البطولة العربية، التي تدور رحاها، حالياً، في بلاد الكنانة، مصر.
   طائرة فلسطين تلقت الخسارة الثانية امام كل من عُمان والعراق، لقد غابت الندية في اللقاءين اللذين خاضهما منتخب فلسطين، وكانت الغلبة والهيمنة للمنتخبين الشقيقين، لقد خسرنا بستة اشواط في اللقاءين ولم نكسب ولا أي شوط، من شأنه ان يحفظ لنا ماء الوجه.
  لقد افتقد لاعبونا الى الانسجام، وهذا ما تجلى في العابهم، وهو امر طبيعي، فلأول مرة، ربما منذ اعوام طويلة، يلتقي ابناؤنا الرياضيون من شقي الوطن، لأن الاحتلال اللعين، يفرض قيوده واجراءاته الهادفة الى فرملة اي لقاءات، سواء رسمية او تدريبية.
   أرى ان المشاركة في اية بطولة رسمية عربية، ينبغي ان تكون محكومة بمعايير ومقاييس وضوابط، ولعل ابرزها: التأكد بنسبة معقولة اننا ذاهبون، من اجل المنافسة واثبات الذات، وليس من اجل ان نكون قنطرة عبور لسائر الفرق والمنتخبات.
   وَقع الخسارة مؤلم خصوصاً لجهة النشء، وهو الشريحة الواسعة في الوطن الفلسطيني، لا نريد لاجيالنا ان تُدمن الهزائم في الميادين الرياضية كي لا ينعكس الامر نفسه في مجالات وساحات اخرى. امنيات التوفيق للاعبي منتخب الطائرة في لقاءاته القادمة بتحقيق نتائج طيبة، ترسم طيفاً من الابتسامات على وجوه انصار اللعبة وما اكثرهم

المصدر : بال سبورت
التاريخ :