مركز بلاطة يرتدي ثوب البطل

كتب محمود السقا- رام الله

حقق فريق مركز بلاطة الأهم بإطاحة متصدر لائحة الدوري، هلال القدس، وفاز عليه بهدفين لهدف، ليخطف الصدارة، التي كان سيدها وزعيمها ورائدها قبل أسبوعين.
فوز بلاطة الناضج، منحه شحنة وافرة من الأمل كي يمضي في الإمساك بلواء القمة، خصوصاً أن هلال القدس، كان وما زال وسيبقى، يشكل عقبة كؤوداً، ولا شك في أن تخطيها إنما يُفصح عن جملة من العناصر، وفي مقدمتها: بث الثقة في نفوس لاعبي بلاطة، والتأكيد على أن فريق المركز فريق بطولات، ومن المهم أن يعزف على هذا الوتر، من خلال الالتزام والانضباط والإقبال على التدريبات بجدية وصرامة وتفانٍ.
تكتيك بلاطة، نجح في إرباك منافسه هلال القدس، فقد شهدت بداية الشوط الأول اندفاعة قوية باتجاه مرمى الهلاليين، وقد وصلوه، غير مرة، وكانت العلامة الفارقة التمريرة الحريرية، التي انطلقت من قدم المُبهر، خالد سالم، هداف المسابقة برصيد عشرة أهداف، وصاحب الرقم القياسي، من خلال التسجيل في عشرة لقاءات متتالية، وهذا يُحسب للاعب، ويؤكد أنه يمتلك الموهبة، وعليه أن يُعززها ويُنميها، خصوصاً أن عناصر النبوغ متوفرة فيه، فهو قوي البنية وفارع الطول، وسريع الحركة، ودقيق التسديد، بدليل أنه صنع هدفاً وأحرز الهدف الاحتفالي الثاني.
فريق هلال القدس، فريق كبير وخطير، فهو زاخر باللاعبين الموهوبين القادرين على قلب النتيجة في أي وقت، وكاد يتحقق هذا الأمر خصوصاً في الشوط الثاني عندما انكفأ لاعبو بلاطة، من دون مبرر، واعتمدوا على الهجمات المرتدة والخاطفة كنهج ثابت، وكادوا يدفعوا الثمن، غالياً، لا سيما عبر الأطراف، وتحديداً المحور الأيمن، فقد كان مسرحاً لألعاب الهلاليين، وعلى وجه الخصوص الظهير الطائر موسى فيراوي.
حسم لقاء القمة يؤكد جدارة أبناء بلاطة، ويا حبذا لو أن المدرب خليفة الخطيب، يوعز للاعبيه بضرورة اللعب من اللمسة الأولى حتى يصبح الفريق متكاملاً في كل شيء.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :