القدس تبكي لأن المصاب جلل

كتب محمود السقا- رام الله

بكت القدس فقيدها وفقيد الحركة الرياضية، أيوب حجازي، الذي رحل عن دنيانا الفانية، يوم امس، فتصدر واجهة منصات التواصل الاجتماعي، فمريدوه ومحبوه كُثر والكل سارع الى تقديم واجب العزاء لذوي الفقيد، وانصب التركيز على سيرته العطرة، وخصاله الحميدة، ومناقبه الحسنة، وإبراز مشواره النضالي، الذي كلله بالحفاظ على أرض برج اللقلق بعيداً عن اطماع سلطات الاحتلال، التي كانت تعتزم تهويده، وسرقة ارضه، كما هو سلوكها المُشين، وبفضل دأب الراحل تحولت ارض برج اللقلق الى مصنع ومفرخة لإعداد وصقل الشباب المتسلح بحب الوطن الفلسطيني الكبير، اولاً، وفي سويداء القلب القدس الشريف، عاصمة الدولة الأزلية ثانياً.
أرض برج اللقلق، أصبحت، الآن، تعج بالانشطة والفعاليات الرياضية والشبابية والكشفية، وكل ما له علاقة باهتمامات الشباب والرياضيين.
أرض برج اللقلق، الذي حافظ على عروبتها وقدسيتها وهويتها المرحوم، بإذن الله، أيوب حجازي، أصبحت جسراً تعبر من فوقه مواكب الشباب المقدسي واسرهم وعوائلهم كي يمارسوا ارقى الوان التعاون والتعاضد والمحبة والتنافس بشرق وودّ، من خلال دوري العائلات السنوي، علاوة على انشطة مجتمعية متنوعة الاهداف والبرامج.
صاحب السيرة الحسنة، هو الذي يحظى بحب الناس، وصاحب المواقف النابضة بحب الوطن هو الذي يسكن قلوب العباد، وصاحب القلب النقي والتقي والنظيف والخالي من الحقد والهوى الشخصي هو الذي يأسر البشر.
شخصياً لا اعرف المرحوم، رغم انه علم سامق، وعنوان بارز، ليس فقط في اوساط مدينة القدس بل في الوطن الفلسطيني ككل، وهناك اجماع ان فلسطين عامة، والقدس على وجه الخصوص، فقدت رجلاً باراً وبارعاً، ولذلك فان من الطبيعي ان يحظى بهالة واسعة من المحبة والتقدير والثناء، حتى وهو يغادر الحياة الى جنات الخلد.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :