معالي الوزير

كتب محمود السقا- رام الله

المهمات، التي تتولى مسوؤليتها وزارة الشباب والرياضة او المجلس الاعلى، او اي اطار رياضي رسمي لا يخرج عن رسم السياسات، وايجاد البنى التحتية لكافة الالعاب من دون استثناء، وتوفير الموازنات الطموحة للاتحادات والاطر الرياضية، وفي مقدمتها اللجنة الاولمبية، التي تتولى بدورها توزيع الموازنات على الاتحادات التابعة لها.
عمل الاطر الرسمية، التي تُعنى بالرياضة والشباب، ينحصر في هذه الادوار المحورية والجوهرية، وما عدا ذلك فهي أدوار تكميلية، لكن وزير الرياضة المصري الدكتور اشرف صبحي، خرج عن هذا الاطار، بناء على توجيهات، تلقاها من ارفع المستويات، فأماط اللثام عن المشروع الرياضي المصري المتمثل بإعداد وصقل واستنساخ الف لاعب على شاكلة محمد صلاح، وقد اعلن عن فحوى ومضامين المشروع خلال ندوة دبي الدولية الرابعة عشر للابداع الرياضي، ضمن فعاليات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للابداع الرياضي.
الخطوة المصرية، جاءت استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتم اختيار احمد حسام الملقب بـ "ميدو" كي يتولى المهمة، والمسؤولية المباشرة، في حين تتولى وزارة الرياضة تسهيل المهمة، من خلال توفير كافة الاحتياجات والمستلزمات، التي تجعل من الحلم حقيقة وواقعاً معاشاً.
نزوع مصر باتجاه هذا المشروع العملاق لم يأت من فراغ، فعدا عن الترويج لبلاد الكنانة في كافة البلدان، التي يحترف فيها لاعبوها، فإن المردود المادي وبالعملة الصعبة، سيكون ضخماً، خصوصاً اذا علمنا ان محمد صلاح المحترف في فريق ليفربول، يتقاضى مائتي الف جنيه استرليني في الاسبوع، وهو رقم مهول، فكيف اذا كان هناك الف محمد صلاح مبثوثون في كافة بلدان العالم؟
حبذا لو تشرع القيادة الرياضية في الوطن الفلسطيني بالايعاز لذوي الشأن البدء في محاكاة النموذج المصري، من خلال وفد يغادر الى قارة المعز.

 

المصدر : بال سبورت
التاريخ :