على ذمة اتحاد الكرة الاسيوي...

كتب محمود السقا- رام الله

وفقاً لموقع اتحاد الكرة الاسيوي، فان عدد الحضور، الذين واكبوا لقاء "الدربي العربي الاسيوي" النسوي، الذي جمع فلسطين والاردن في استاد الشهيد فيصل الحسيني، بلغ 190 شخصاً، فقط، ما يعني ان الكرة النسوية، تحتاج الى عمل كبير وجهد مُضاعف كي تحظى بحضور جماهيري ومتابعة جيدة.
اللقاء الذي جمع فلسطين والاردن، وانتهى اردنياً بسبعة اهداف مقابل لا شيء، جاء في اطار التصفيات التمهيدية المؤهلة لاولمبياد طوكيو 2020، وتأهل على ضوئه ثلاثة منتخبات هي: الاردن بالعلامة الكاملة، اندونيسيا، وصيفاً، وفلسطين في المركز الثالث، اثر تفوقها على المالديف بهدفين مقابل هدف.
ضعف الاقبال الجماهيري على مواكبة الكرة النسوية، لا ينحصر في الملاعب الفلسطينية فحسب بل يتعدى الامر ذلك ليشمل السواد الأعظم من بلدان العالم العربي، فقد بلغ عدد الجماهير الذين تابعوا اللقاء، الذي جمع منتخبين كبيرين مثل اليابان والصين في الدور نصف النهائي لبطولة أمم آسيا، التي اقيمت في الاردن في وقت سابق 502، مشجعين فقط.
إحجام المتابعة الجماهيرية لمنافسات الكرة النسوية ينحصر، فقط، في العالم العربي، بعكس دول شرق آسيا مثل كوريا الجنوبية واليابان والصين، وبعكس دول اوروبا، فعدد الحضور بعشرات الالاف، وسبب ذلك يكمن بالمستوى الفني، ففي حين ان المستوى ضعيف وهزيل، عربياً، فانه في غاية الاثارة والندية والحماس في شرق آسيا واوروبا.
الان تأهل المنتخب النسوي الفلسطيني بعد معاناة، وقد تم التعبير عنها بالنتائج، التي حققها، لا سيما بخسارته الثقيلة امام الاردن الشقيق عندما تلقفت شباكه سبعة اهداف دون رد، لعدة أسباب أرى ان ابرزها: ضعف اللياقة البدنية الناشئة عن الانقطاع عن التدريبات، وغياب المسابقات الرسمية الخاصة باحدى عشرة لاعبة.
أمامنا متسع من الوقت لتحسين مستوى آداء المنتخب، فهناك اربعة اشهر تفصلنا عن منافسات الدور الثاني، فهل نشرع منذ الان؟

المصدر : بال سبورت
التاريخ :