تأكيد المؤكد

كتب محمود السقا- رام الله

على مدار أسبوع وجماهير الكرة الفلسطينية في الوطن وخارج اسواره تترقب لقاء فريق "بالستينو"، في نهائي كأس التشيلي، والذي تُوج به اثر تفوقه بثلاثة اهداف لهدفين، وهي المرة الثالثة، التي يزف فريق الجالية الفلسطينية في تشيلي اللقب الى عرينه.
ترقب الجماهير الفلسطينية، اكد المؤكد، فالرياضة الفلسطينية، بأنواعها، ما انفكت تُوحد الشعب الفلسطيني، وتغرس فيه قيمة عليا وسامقة وهي انه على قلب رجل واحد، وهذه اعظم واهم وأروع مزايا الحركة الرياضية.
تتويج فريق "بالستينو" افرح الفلسطينيين عامة، وعشاق الكرة على وجه الخصوص.
مشاهد كثيرة، عززت من منسوب الفرح، فالذي قُدر له وتابع اللقاء، اولاً بأول، أمثال الزميل المُخلص والوفي، يحيى نافع، الإعلامي اللامع في قناة "بي إن سبورت" القطرية، او من خلال تبادل الروابط، صفق لمشهد الاعلام الفلسطينية وهي تملأ سماء ملعب اللقاء، جنباً الى جنب، مع هدير الجماهير، التي كانت تهتف لفلسطين ولفريق "بالستينو"، وهو الفريق الذي أبصر النور العام 1920، في خطوة تُرسخ مدى عشق الفلسطيني لوطنه، حتى وإن اجبرته الظروف ليبتعد عن احضانه الدافئة.
مظهر آخر لفت انتباهي، وهي ان خارطة فلسطين، كانت حاضرة على قمصان اللاعبين، وهذه لعمري قمة الوفاء والانتماء والصدق والحب النقي لفلسطين، الأرض والانسان والقضية والهوية، وهذه هي فضائل الرياضة ورسائلها المهمة، وهذا ما ينبغي ان يدفع الدولة الفلسطينية باتجاه زيادة منسوب الاهتمام بها، على مختلف المستويات، المادية والمعنوية واللوجستية والبنى التحتية.
مبروك تتويج فريق "بالستينو" بكأس تشيلي للمرة الثالثة، ومبروك لفلسطين هذا الإنجاز الرفيع، وتحية إعزاز وإكبار للقائمين على الفريق، فهو خير سفير للوطن الفلسطيني، وهو نموذج فريد وراق وفذ، خصوصاً في زرع مفاهيم وقيم أصيلة ونبيلة كالوفاء والانتماء والتمسك بالوطن وبكل رموزه.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :