بأنتظار جائزة نفيسة

كتب محمود السقا- رام الله

بعيداً عن أضواء الاعلام وصخبه، قفز فريقا اهلي الخليل ومركز الامعري لنهائي بطولة الناشئين، في انجاز يُحسب لادارتي الفريقين، وسيكون له انعكاساته وارتداداته الايجابية على مستقبل الكرة في الناديين.
يُقال الامور في خواتيمها، بمعنى ان مردود العمل والجهد والجدّ والاجتهاد لا بد وان يظهر في نهاية المطاف، وهذا ما حصل، بالضبط، كانعكاس طبيعي لحجم العمل المبذول.
هناك أشخاص يرفعون شعاراً قوامه: العمل ثم العمل، ولا شيء سوى العمل، وهناك اخرون ينزعون باتجاه أضواء الاعلام ووهجه، من اجل الترويج لبضاعتهم، وقد نسوا او تناسوا، ان خواتيم الامور هي التي سوف تسود، وهي التي تفرز الغثّ من السمين.
وصول فريقي: الامعري والاهلي، يُعزز في الأذهان ان هناك مؤسستين تعملان برؤية واستراتيجية ورسالة واهداف، وان العمل المؤسسي هو الذي يُهيمن على سلوكهما.
القائمون على المؤسستين والطواقم التدريبية والقائمة على الفريقين، يستحقون التحية والتقدير والتكريم بنوعيه: المادي والمعنوي، وبالقدر نفسه وزيادة، يستحق الفريقان لفتة من قيادة الحركة الرياضية، من خلال رصد جائزة نفيسة لصاحبي المركز الاول والثاني وحتى الثالث والرابع، ولا ضير من ان يكون هناك تفاوت في قيمة المكافأة او الجائزة انتصاراً لقاعدة "لكل مجتهد نصيب".
تطور الكرة الفلسطينية وشق طريقها صوب الامام يتطلب الاهتمام المكثف بالفئات المساندة ورصد جوائز تشجيعية وتحفيزية، من اجل مضاعفة حجم الاهتمام بها، فهي الامل وهي المستقبل، وهي فرس الرهان، الذي لن يخسر او يخذل فارسه ابداً.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :