الفدائي والجولان المحتل

كتب محمود السقا- رام الله

لأننا نُعاني من أسوأ احتلال عرفته البشرية جمعاء، ولأننا سنمضي في الثبات والرسوخ فوق ارض الآباء والأجداد، فان مساحات التعاطف والتعاضد وتضافر الجهود بيننا سوف تزداد اتساعاً.
هذا الواقع جسدته، قولاً وفعلاً، الزميلة الاعلامية ابنة الجولان المحتل، ليلى القيش، من خلال تعاطفها وتضامنها مع منتخب الكرة الفلسطيني، الذي يتأهب لخوض منافسات بطولة أمم آسيا مطلع الشهر المقبل.
ليلى القيش طالبت الجماهير العربية، قاطبة، ان توآزر "الفدائي"، باعتباره نموذجاً حياً وفريداً في الوقوف بوجه التحديات، وسعيه الدؤوب، من اجل التغلب على الظروف الصعبة والقاسية، التي يفرضها الاحتلال، الذي لا يريد خيراً، لا لفلسطين، ولا لكافة رموزها البارزة، ومن ضمنها المنتخبات الوطنية.
ليلى القيش، أظهرت انحيازها الكامل للاعبي الفدائي، رغم ان منتخب بلادها، والمقصود هنا سورية، ينافس في نفس مجموعة منتخب فلسطين.
اقرأوا معي ماذا قالت ليلى القيش: "أنا اعتقد ان كل عربي شريف، يجب ان يشجع المنتخب الفلسطيني".
تحية إكبار وإعزاز على هذا الموقف المتقدم والمتوقع، وإذا كانت ليلى القيش قد افصحت عن مساندتها لـ "الفدائي"، فقد سبق للزملاء الأفاضل في قناة "بي إن سبورت" القطرية، وان سارعوا الى الذهاب لمقر اقامة منتخب فلسطين، الذي يعسكر في العاصمة القطرية الدوحة، في مبادرة هائلة المعنى والمغزى والدلالات، وتسابقوا في تحفيز اللاعبين، وحضهم على الظهور الحَسن في نهائيات أمم آسيا الوشيكة.
هذه المواقف الرائعة سوف يُثمنها ويقدرها "فرسان الفدائي"، وانا على ثقة ويقين أنهم سيردون عليها بالظهور الجيد في النهائيات، من خلال نتائج طيبة وايجابية
المصدر : بال سبورت
التاريخ :