شيئ يدعو للفخر والزهو

 

كتب محمود السقا- رام الله

اختيار الزميل علي ابو كباش واحد من أفضل عشرين معلقاً كروياً، على امتداد الكرة الارضية، وفقاً للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، شيء يدعو للفخر والزهو والشموخ، ويُعزز في الأذهان ان الشعب الفلسطيني العظيم لن يتوقف عن انجاب المواهب والكفاءات والكوادر والادمغة اللامعة والقادرة على الابداع والإثراء والتميز.
بالامس كتبت عن علي ابو كباش، وكيف انه لا يرغب في الزج باسمه في الاستفتاءات المحلية، لأن بعضها يُجافي الواقع ويُدير ظهره، عامداً متعمداً، للمهنية، ولا يقيم وزناً لأصحاب الكفاءة واصحاب العقول الزاخرة بالعطاء والقدرة على اجتراح الصعب.
أهنىء الزميل علي ابو كباش، كما وأهنىء نفسي على ما حققه هذا المعلق اللامع، الذي لم يستسلم للمُثبطات، التي صادفته في مشواره، بل قفز عنها وكأنها لم تكن، مؤمناً بامكاناته وقدراته وعطائه، الذي لا ينضب، واعتمد على عصاميته، فجدّ واجتهد وبحث ونقّب وتحرى، حتى أصبح متسلحاً بأهم عنصرين: الثقافة الواسعة، وقاعدة البيانات الثرية، فكان من الطبيعي ان ينجح وان يُقلع في اجواء العالمية، ولم يكتف بالمحلية والاقليمية على اهميتهما وقيمتهما.
شخصياً سعيد جداً بما حققه علي ابو كباش، وأسعد كثيراً عندما أشاهد بأم عيني كيف ان شباب فلسطين، كما طائر الفينيق، ينبعثون من الرماد ليحلقوا في سموات المجد والرفعة.
علي ابو كباش لن يكون آخر المواهب، التي تسير على دروب وطرقات النجومية الوعرة، والتي تحتاج الى كدّ وتعب، بل سيكون هناك مواكب من امثاله، لأن أرحام الفلسطينيات ولادة، وتنجب من العقول المتفتحة والنيّرة ما هو كثير.. مبروك.

 

المصدر : بال سبورت
التاريخ :