ضربة البداية ترسم معالم الطريق

كتب محمود السقا- رام الله

لا مستحيل في عالم الكرة، فهي قائمة على عنصر المفاجأة، وهذا العنصر هو الذي يمنحها الاثارة والندية والشعبية الطاغية.
كل الترشيحات، خصوصاً في الفضائيات المواكبة للحدث المونديالي الاسيوي، الذي انطلقت شرارته امس، تقفز عن ترشيح "الفدائي"، لا سيما في الذهاب بعيداً، هذا الامر يُزعجنا، ويزيد من منسوب حنقنا وغضبنا، وتأسيساً على ذلك، فاننا نُطالب "فرسان الفدائي" ان يردوا في الملعب، من خلال العزف على وتر المفاجأة، المعزز بالروح القتالية والحماس الطاغي، وهما العنصران اللذان يتمتع بهما "فرسان الوطن"، الى جانب العديد من المزايا، التي اكتسبوها، كالخبرة، على سبيل المثال وليس الحصر، فهذه هي الاطلالة الثانية لرجال الفدائي، ما يعني ان وهج البطولات الكبرى مثل نهائيات أمم آسيا ليست غريبة عليهم، وهو ما يعني انتفاء عامل الرهبة.
ضربة البداية من الاهمية بمكان، لأنها ترسم ملامح وتفاصيل المستقبل، فإذا قُدر للفدائي وان حقق النتيجة المأمولة والمرتجاة، أكان عبارة عن فوز ام تعادل، فان ذلك يعني ان اللاعبين سوف يتمتعون بشحنة وافرة من الثقة، وسيكون لها تأثيرها وتداعياتها في لقائهم الثاني امام العملاق الاسيوي.
الرهان على رجال "الفدائي"، يبقى في محله، فهم أهل للمسؤولية الملقاة على كاهلهم، ويجب ان نُذكرهم ان "الكل الفلسطيني" مُوحد خلفهم، وألسنة هذا الكل تلهج بأن يكون التوفيق هو حليف "الفدائي"، لأن تحقيق انجاز في هذا المحفل الواسع والعريض، يعني الكثير..الكثير، أكان على الصعيد الوطني أم الرياضي..بالتوفيق، إن شاء الله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :