لكل امرىء من اسمه نصيب


كتب محمود السقا- رام الله
تسمية "الفدائي" لم تات من فراغ ولا عفو الخاطر، بل اطلقت هذه العبارة على مناضلي الثورة الفلسطينية، لأنهم شجعان وصناديد، ويتسلحون بكل الوان الرجولة والقوة والشموخ، وفي تقديري ان لاعبي منتخب الكرة الوطني الفلسطيني، يستحقون، عن جدارة، هذه التسمية، لأنهم اثبتوا بالقول والفعل انهم فدائيون، وأنهم بواسل، وانهم اهل للمسؤولية.
   التعادل الذي تم انجازه امام سورية، جاء كثمرة لحالة الانضباط والالتزام الدفاعي، التي تجلت، بوضوح، على مدار تسعين دقيقة، وكان عبارة عن ضغط سوري مكثف استهدف كافة المحاور، اكان من خلال الاطراف او العمق الدفاعي.
   المدير الفني نورالدين ولد علي، لعب بواقيعة، فهو الأدرى والاخبر والأعلم بلاعبيه وبامكانياتهم وبقدراتهم وبالطريقة الأنسب والأقرب اليهم.
"    الفدائي"، لعب بالطريقة، التي حققت له الغرض، فقد كان يبحث عن بداية مثالية، بعيداً عن الخسارة، فوجد المدير الفني ضالته في نهج 4-2-3-1، وطالما ان الامور في خواتيمها، فان الخاتمة، جاءت منطقية لمنتخب يبحث عن حضور جيد في منافسات لم تعد سهلة ولا بسيطة، بدليل ان بطل النسخة الاخيرة والمقصود، هنا، استراليا، تلقى هزيمة مفاجئة من منتخب النشامى الاردني، الذي سجل هدفاً من كرة ثابتة في الدقيقة العاشرة، وسارع الى الانكفاء الدفاعي، من دون اسقاط سلاح المرتدات، الذي من خلاله كاد يُعزز تقدمه.
"  فرسان الوطن"، لعبوا تحت ضغط سوري كبير، لكنهم أفشلوا كافة المحاولات السورية، بفضل روحهم القتالية الوثابة، وانضباطهم الدفاعي، وتضييق المساحات، بدءاً من منتصف الميدان، في وجه لاعبي سورية، وإبطال ديناميكية ونجاعة ربما افضل ثنائي مهاجم في البطولة وهما: عمر السومة وعمر خريبين..للحديث بقية، إن شاء الله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :