العقم الهجومي.. هل من علاج؟؟

كتب محمود السقا- رام الله

في حين سجل "الفدائي" في اطلالته الاولى في نهائيات كأس أمم آسيا في استراليا العام 2015 هدفاً وحيداً، جاء في شباك "التوأم الاردني" عن طريق اللاعب جاكا حبيشة، فان الظهور الثاني لم يحمل معه اي هدف، رغم ان "الفدائي" عكس مستوى جيداً في البطولة الحالية، بدليل انه حصد نقطتين، وولج شباكه ثلاثة اهداف، جاءت عن طريق منتخب استراليا، وجميع في مشواره نقطتين، وهو ما تعذر في نسخة العام 2015، ثم إن منسوب الاهداف، التي ولجت الشباك الفلسطينية، تراجعت احد عشر هدفاً الى ثلاثة اهداف ما يعني ان دفاع "الفدائي" بات منظماً ومنضبطاً، وفرض نفسه كأفضل الخطوط، وعلى رأسها خط الهجوم، الذي اصيب بالعقم، وهذا امر يدعو، ليس فقط، الى التوقف، بل الى وقفات، من اجل استخلاص العبر والشروع في البحث عن الحلول الجذرية والناجحة لمثل هذه الظاهرة المقلقة والمزعجة في آن معاً.
كانت التوقعات ان منتخب "النشامى" الاردني، سوف يعاني على الصعيد الهجومي، وهذه الانطباعات رسخها المتابعون والمراقبون والنقاد، وقد اتضح صحتها وسلامتها، لكن "التوأم الاردني" ضرب شباك استراليا بهدف، وضاعف من غلة التسجيل في اللقاء الثاني امام سورية.
أعترف ان مدافعين سجلا هدفين من اصل ثلاثة، وهما: بني ياسين وخطاب، وان موسى التعمري هو المهاجم الوحيد، الذي سجل الهدف الثالث، وهذا اذا دل على شيء، فانما يدل على ان هناك حلولاً لحالة العقم الهجومي، من خلال تدخل لاعبين من خطي: الوسط والدفاع، وهذا هو منطوق الكرة الشاملة، التي ابتدعها الهولنديون في سبعينيات القرن الماضي.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :