البناء من القاعدة

كتب محمود السقا- رام الله

كثيرة هي الدروس والِعبر، التي بالامكان الخروج بها والاستفادة منها، وأفرزتها منافسات بطولة أمم آسيا مع انتهاء دوري المجموعات.
في تقديري ان المنتخبات، التي نزعت باتجاه سياسة الإحلال والتبديل هي التي لفتت الانتباه لا سيما بآدائها الرشيق والأنيق والمُبهر في الكثير من الاحيان.
من بين المنتخبات، التي برزت على هذا الصعيد الاردن والعراق واستراليا وقطر، فقد اعتمدت على الوجوه الشابة، وقد تابعنا كيف ان اصغر لاعب في البطولة والمقصود، هنا، العراقي مهند علي، بهر المتابعين والمراقبين والنقاد بمواهبه الفذة، وكيف أن ابن التاسعة عشر عاماً، ترصده عيون الكشافين وسماسرة الكرة، وفي تقديري انه في الطريق للاحتراف في احدى البطولات الاوروبية.
العراق، بصغاره، لم يخسر اي لقاء، ووقف نداً لند امام ايران المرشحة للمنافسة على اللقب، وما ينطبق على العراق يندرج على قطر، فاللاعب المُجنس المُعز علي، ابن الـ 22 ربيعاً في طريقه لمعانقة رقم الايراني علي دائي، الذي ظل رصيده صامداً بثمانية اهداف من دون ان يقترب منه احد، والثابت ان المعز علي، السوداني المولد والنشأة سوف يلحق به، ذلك انه احرز سبعة اهداف من اصل عشرة سجلها العنابي القطري.
الامر نفسه ينطبق على الجناح الاردني الطائر، موسى التعمري، المحترف في صفوف فريق أبويل القبرصي، وهناك معلومات شبه مؤكدة تشير الى ان فريق فيورنتينا الايطالي مهتم به، نظراً لمواهبه المتعددة، وقد تجلت في اول لقاءين للاردن امام استراليا وسورية.
خلاصة القول.. الاهتمام بالفئات العمرية ورعايتها الرعاية الصحيحة، والصرف على مسابقاتها والدأب على متابعتها هو الذي ينهض بالمنتخبات الوطنية على كافة الأصعدة، آداءً ونتائج وانجازات.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :