هكذا أفترض...

كتب محمود السقا- رام الله

انتهت مشاركة منتخب الكرة الاول الملقب بـ "الفدائي الكبير" في منافسات أمم آسيا، التي تدور رحاها، حالياً، في الامارات، وتتواصل حتى مطلع الشهر المقبل.
النتائج التي حققها الفدائي في نهائيات 2019 أفضل بكثير من سابقتها والمقصود، هنا، نهائيات سيدني العام 2015.
في الاطلالة الاولى لـ "الفدائي" تلقفت شباكه احد عشر هدفاً، وسجل هدفاً واحداً في شباك "التوأم الاردني" عن طريق جاك حبيشة، وخسر ثلاث مرات امام اليابان والعراق والاردن.
في الاطلالة الثانية، انعطف "الفدائي" بنتائجه للأفضل، رغم خسارته، بقسوة، امام استراليا بثلاثية في حين فرض التعادل على سورية والاردن بنتيجة بيضاء.
لست في معرض تبرير خروج "الفدائي" من التصفيات، والاخفاق في بلوغ المنافسات الاقصائية، لكنني انحاز للواقع، فمؤشر النتائج في تصاعد، وهذه حقيقة، ولا شأن للمجاملة في هذا الاستخلاص.
في اعقاب الخروج من المونديال الاسيوي ما الذي يتوقعه الشارع الكروي من اتحاد الكرة، باعتباره المسؤول عن كل ما له علاقة بالكرة، من نتائج وتطوير، وبناء قدرات المنتسبين للأسرة الكروية من مدربين واداريين وحكام وهلمجرا؟
توقعاتي تشير الى ان قيادة اتحاد الكرة سوف تُقيّم المشاركة، من خلال ورشة عمل تضم ارفع المواهب والكفاءات التدريبية والادارية والاعلامية، من اجل الوقوف على حيثيات المشاركة، تمهيداً للشروع في وضع خطط طويلة وقصيرة الأجل من نشأنها المساهمة في إثراء واقع الكرة الفلسطينية، خصوصاً في اعقاب الالتفاف الجماهيري الحاشد، الذي حظي به "الفدائي" من افراد الجالية في الامارات.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :