وشم لاعب عراقي يثير لغطاً في فلسطين

كتب محمود السقا- رام الله

بدد المحاضر الاسيوي احمد الحسن حيرة ودهشة نضال عمرو، واجاب على سؤاله الأقرب الى الاستنكاري عندما اوضح ان اللاعب العراقي "ريبين غريب سولاقا"، وهو مسيحي الديانة، وينتمي الى طائفة الكلدانيين، وان اللغة، التي وضعها كوشم على ذراعه ليست لغة عبرية، بل هي لغة آرامية وسريانية، ذلك ان الكدانيين في العراق الشقيق لديهم لغة خاصة بهم.
وشم اللاعب العراقي، الذي يحترف في فريق نرويجي اسمه "ايلفيروم" قوبلت بعاصفة من ردود الافعال المتباينة، لا سيما في ظل شبه اجماع ان الكلمة هي عبرية الأحرف، وربما المعنى، رغم حالة الضبابية التي اكتنفتها.
إذا تاكد ذلك ان الكلمة عبرية، وهذا ما لا أتمناه، فإن ذلك امر يدعو الى الحنق والغضب، لأن الترويج للغة العبرية في ملاعب الكرة وسواها معناه: استفزاز متعمد ومقصود، ليس فقط لأبناء الشعب الفلسطيني، الاكثر ضرراً وأذى وظلماً وتعسفاً من الاحتلال واجراءاته وممارساته البائسة، بل انه يضرب بمشاعر الامتين: العربية والاسلامية عرض الحائط.
ثم إن استخدام الرياضة، عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص، في الترويج لقضايا ذات علاقة بالشأن السياسي محظور، وفقاً للميثاق الاولمبي.
اتمنى ان يكون رد المحاضر احمد الحسن هو الاجابة الشافية والوافية، وليس اي شيء اخر، لأن العراق بلد عربي اصيل وعروبي، وابناؤه كانوا في طليعة المدافعين عن الوطن الفلسطيني، في وجه جيش الاحتلال، وما زالت أضرحة شهداء الجيش العراقي شاهدة على بسالتهم وشجاعتهم وإقدامهم، في جنين ورأس العين وسواهما.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :