هلال القدس والمهمة المزدوجة

كتب محمود السقا- رام الله

يُبدي لاعب الكرة المخضرم، عماد الزعتري، تفاؤلاً بقدرة هلال القدس على حسم ذهاب الدور التمهيدي في كأس الاتحاد الاسيوي، عندما يستقبل نظيره فريق النصر العماني يوم الثلاثاء المقبل في استاد الشهيد فيصل الحسيني ببلدة الرام.
عماد الزعتري يُطالب بلغة الحسم ويحضّ على الفوز بفارق جيد كي يتسنى للهلال ان يشق طريقه، بثقة وثبات، صوب دوري المجموعات، وهو هدف استرايتجي عزيز، يضعه الهلاليون نُصب أعينهم، من اجل التاكيد ان "هلالهم"، إذا جاز التعبير، انتقل من طور التفوق المحلي، الى الفضاءات الكروية العربية.
تفاؤل عماد الزعتري منطقي وطبيعي، خصوصاً عندما يطالب الفريق، الذي طالما ارتدى قميصه، ودافع عن الوانه لسنوات طوال، لاعباً وقائداً، بالفوز المُريح والصريح، لأن الهلال يزخر باللاعبين الموهوبين، وهو مُمون سخي وربما رئيسي للمنتخبات الوطنية، فهناك العديد من اللاعبين، الذين يرتدون قمصان المنتخبين: الاول والاولمبي، وهم جاهزون، بدنياً، وهو العنصر الأهم لترجمة اماني وطموحات الزعتري المشروعة، وتحويلها الى حقيقة مُعاشة على ارض الواقع، أضف الى ذلك، فان الهلال عزز صفوفه بأربعة لاعبين، ومن المؤكد انهم سوف يشكلون اضافة نوعية لفريق "ابناء العاصمة" مع تسليمي ان اربعتهم يحتاج الى الانسجام مع سائر زملائهم في الفريق.
هلال القدس فريق مقدسي صميمي، وهو احد رموز عاصمة الدولة الفلسطينية، وأرى ان المهمة، التي يضطلع بها لا تنحصر، فقط، في الشق الكروي، بل يتعدى الامر ليشمل ما هو أهم والاهم، هنا، هو الجانب السياسي، تأسيساً على ذلك، فانه يمثل "الكل الفلسطيني"، وواجبه علينا ان نشد من أزره في مهمته المزدوجة، الوطنية والرياضية بالتواجد فوق المدرجات.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :