الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي

كتب محمود السقا- رام الله

يُطلّ علينا بين الفينة والاخرى رياضيون من مختلف المنابت والمشارب، عبر منصات التواصل الاجتماعي بأحاديث مُنوعة، وكثيراً منها مميزة، واحرص، شخصياً، على متابعتها والاستماع الى اصحابها، وكيف يفكرون؟ وهل لديهم ما يقولونه؟ وما هي المواضيع، التي يتحدثون فيها ويطرقون أبوابها؟
تقنية الهواتف الذكية، خصوصاً عالية الجودة، هي المنابر، التي يظهر من خلالها العديد من الرياضيين لدرجة ان هذا الظهور أصبح ظاهرة ايجابية جميلة، لأنها تُميط اللثام عن أصحابها لا سيما لجهة آدائهم وقدرتهم على محاكاة رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
كثيرة هي الاسماء التي واظبت على الظهور، خصوصاً عندما تكون هناك منافسات وبطولات واحداث، اكانت محلية، أم خارجية، بحيث تكون طرفاً فيها الفرق والمنتخبات الوطنية الفلسطينية.
بعيدا عن المجاملة، التي لا اجيدها على الاطلاق، أرى ان بعض الأسما،ء التي تظهر في "السوشيال ميديا" لديها ما تقول سواء تعلق الامر بالمقترحات، التي تصدر عنها او بانطباعاتها، التي تبديها وتحمل في ثناياها قدراً معقولاً من المهنية والتشخيص الصحيح.
يُقال: إذا اردت ان تُطاع فسل ما يستطاع، فالكلمة الطيبة مثل الشجرة الطيبة لها وقع ايجابي عظيم على النفس البشرية، وحبذا لو ان يتم الاخذ بهذا المنطق، مع تسليمي ان المواظبين على الظهر عبر منابر منصات التواصل الاجتماعي عندما يُبدون رأيهم بتجرد وموضوعية فلا يهدفون من وراء ذلك المناكفة و"كيد العُزال" على رأي أشقائنا المصريين، بقدر ما يُعبرون عن حرصهم وغيرتهم وحبهم الراسخ لكل مَنْ يمثل الوطن في كافة المحافل والمنابر الدولية.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :