بلاطة فريق بطولات

كتب محمود السقا- رام الله
فضّ فريق الكرة في مركز بلاطة شراكته مع شباب الخليل، حينما تفوق عليه في نابلس بهدف مقابل لا شيء، ليبقى وحيداً، يتمتع في اجواء القمة وسمواتها الرحبة من دون منازع.
  لقاء القمة، إذا جاز التعبير، منح بلاطة، ليس فقط، ثلاث نقاط بل ست، خصوصاً وان الشباب كان هو المُطارد الوحيد.
  فريق بلاطة استحق الفوز، لأنه كان الأفضل والاكثر وصولاً للمرمى والاكثر فرصاً، وهو فريق يرتدي ثوب البطل، لأن خطوطه متكاملة، ولا ينقصه سوى المزيد من التنظيم، واللعب اكثر من اللمسة الاولى والتعاطي مع الكرات العريضية والهوائية، لأنه يملك لاعبين يجيدون العاب الهواء، وفي مقدمتهم خالد سالم.
  كان خليفة الخطيب، المدير الفني لفريق بلاطة على حق عندما قال في وقت سابق: ان فريقه سوف يُتوج باللقب لهذا الموسم، وإذا لم يحدث ذلك، فانني سأغادر الى غير رجعة.
  أرى ان خليفة الخطيب على حق، ففريق بلاطة متكامل العناصر والاركان، ولا يعاني من نقص او قصور او ثغرات.
  فريق شباب الخليل، ورغم المعسكر التدريبي، الذي خاضه في العقبة، على مدار اسبوعين، الا انه بدا مرتبكاً وعادياً، فأوصال الفريق مفككة، خصوصاً في منطقة الوسط، وهي المنطقة، التي يُفترض ان تكون اكثر حيوية ونشاطاً وفعالية.
"  العميد" الخليلي، يحتاج الى ترابط في خطوطه، وهذه مهمة فنية بحتة وصرفة، ويحتاج الى تغيير جذري في اسلوب اللعب، ويحتاج الى ارتقاء في الجانب البدني.
   العلامة البارزة في شباب الخليل حارس عملاق وفذ، اسمه أنس ابو سيف، وخط دفاع افضل من سائر الخطوط.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :