تعالوا نُرتب للقاء مع هؤلاء

كتب محمود السقا- رام الله

أسعد، كثيراً، عندما تنقل لي الاخبار ان لاعباً فلسطينياً محترفاً خارج اسوار الوطن، يسير على دروب النجاح والتفوق، من خلال آدائه الطيب، وحضوره القوي في النادي الذي يلعب له.
نجاح اللاعب الفلسطيني هو نجاح للمنظومة الرياضية، وهو مؤشر على ان الحركة الرياضية في الوطن الفلسطيني، قادرة على اكتشاف المواهب والعمل على صقلها وإعدادها، الاعداد الامثل، بحيث تشق طريقها في الملاعب والميادين الخارجية، أكانت عربية ام آسيوية أم دولية.
بالامس عاد محمود وادي، وهو مهاجم دولي فلسطيني واعد وموهوب، الى هوايته المفضلة في زيارة شباك المنافسين، عندما سجل لفريقه المصري البورسعيدي هدفاً في شباك المقاصة، ضمن منافسات الدوري المصري.
احتراف لاعبي فلسطين في الخارج أمر جيد، لأن انعكاساته وتداعياته على الكرة الفلسطينية ايجابية، سواء تعلق الامر بالمنتخبات الوطنية او المساهمة في النهوض والرقي بقطاع التدريب عندما يُلقون عصا الترحال في الملاعب باعتزالهم اللعب.
في اليابان، مَهَد اتحاد الكرة للمواهب الواعدة في بلاده، من اجل الاحتراف في الدوريات الاوروبية بهدف الاستفادة من التجربة الثرية ونقلها الى اليابان، وقد كان لهذا الاسلوب الأثر الكبير في نهضة الكرة اليابانية، والتي باتت تتطلع للمنافسة على ذهب اولمبياد طوكيو 2020، والوصول الى المربع الذهبي في كأس العالم في نسخته 2030.
حبذا لو يتم الترتيب للقاء سنوي مع أبرز المحترفين الفلسطينيين في الخارج، من اجل تبصيرهم باهمية احترافهم، كونهم سفراء حقيقيون لوطنهم ولقضاياه العادلة، وان يتم تبصيرهم بضرورة الاستفادة من تجارب المدربين، الذين يشرفون عليهم، من اجل نقل التجربة الى فلسطين، تمهيداً للاستفادة منها.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :