صاحب الرداء المقدس... مبروك

كتب محمود السقا- رام الله

تفاعلت بلدة سلوان مع تأهل فريقها الكروي لدوري الدرجة الاولى في طريقه للاستقرار في دوري الأضواء، الذي سبق وان غادره، وهو الذي كان فارساً من فرسان فرق الصفوة في الوطن الفلسطيني، لدرجة ان أبرز والمع نجوم الكرة الفلسطينية القدماء، ارتدوا قميص سلوان، ودافعوا عن الوانه، وهي بالمناسبة الوان علم الوطن، التي يُصر على ارتدائها لاعبو سلوان حتى في ظل الاحتلال الآثم، الذي كان يطارد الفلسطينيين، كل الفلسطينيين، وعلى وجه الخصوص منهم الذين يرفعون علم الوطن، لأنه يُرسخ الهوية ويجذرها، اكثر واكثر، في نفوس الاجيال.
عودة سلوان، أفرحت ليس فقط "السلاونة" بل الاسرة الكروية الفلسطينية بدليل ان برقيات التهاني انهالت على مجلس ادارة النادي لمجرد ان اتضحت الرؤية بتأهل الفريق على حساب الجار الموظفين.
لقد تدحرج سلوان في سنوات خلت فاستقر في فرق اندية الدرجة الثانية، ولا شك ان عملية توالي الهبوط لا تليق، أبداً، لا باسم النادي، ولا بتاريخه، كعميد للاندية المقدسية، وقد شكلت ضربة مؤلمة لكل سلواني غيور، ومنتم لهذا الكيان، الذي لا يحمل فوق كاهله همّ الرياضة والنهوض بها فحسب، بل إنه يقوم بدور ريادي وطليعي في كافة جوانب الحياة في البلدة، ولذلك فقد تعرض للاغلاق وملاحقة اعضاء مجلس ادارته من جانب سلطات الاحتلال.
الرسالة التي يضطلع بها فريق سلوان، تتوزع على المسائل الرياضية والسياسية والاجتماعية والتربوية وهلمجرا، واستراد وضعه الطبيعي كمؤسسة وطنية تحظى بالاجماع والاقبال من الاهمية.
الشكر يبقى قائما لكل من كانت اياديه بيضاء في عودة الفريق، بدءاً من الطاقم الفني، بقيادة علاء عويضة، مروراً باللاعبين، واعضاء مجلس ادارة، وجماهير وابناء سلوان الغُر الميامين.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :