أبناء عسكر يعيشون أجواء البهجة

كتب محمود السقا- رام الله

ألسنة أبناء مخيم عسكر، القديم والجديد، تلهج بالشكر والثناء والعرفان لمجلس إدارة النادي، بدءاً من مراقب المركز، ورئيس الهيئة الإدارية، مروراً وانتهاء باللاعبين والأعضاء، لأنهم نجحوا في المهمة، وأعادوا الابتسامة الى وجوه أبناء المخيمين، من خلال تأهل فريق الكرة لمصاف فرق أندية الدرجة الأولى.
نجاح القائمين على مركز عسكر، إدارياً، استند الى جملة من العوامل لعل أبرزها: انهم عملوا بإخلاص وتفان وانتماء، وعلى قلب رجل واحد، بعيداً عن الاستعراض فكان من الطبيعي ان يصيبوا النجاح، وقد أصابوه رغم ان عنصر الشباب هو الذي يطغى على أعضاء المجلس.
لقد قاد الأعضاء سفينة المركز رغم انها كانت مُثقلة بالعديد من التحديات والمشاكل العويصة، ويصطف في مقدمتها عبء الدين، الذي كان يُثقل كاهلها، وقد تراكم المبلغ حتى وصل الى رقم يدعو الى الدهشة والاستغراب والعجب العجاب، ومع ذلك فإن الأعضاء الجدد نجحوا في تقليص حجم الدين، ويراهنون انهم سوف يسيطرون على الوضع، من خلال جملة من التدابير، وفي مقدمتها العمل على تغطية أرضية الصالة، كي تُدر دخلاً، وقد وعدت الجهات الرسمية المختصة بالمصادقة على هذه الخطوة، لأن الصالة سوف تساهم في رفد صندوق المركز الى جانب مشاريع أخرى، وفي مقدمتها مصادقة وزارة التنمية الاجتماعية على تدشين مخبز يستفيد من ناتجه المركز، الى جانب المحلات التجارية وعددها عشرة.
مسيرة العطاء من شأنها ان تتراكم وتتعاظم، خصوصاً إذا خلصت النوايا، ومسؤولو مركز عسكر يُخططون من اجل الوصول الى تغطية المصاريف بعيداً عن مد يد العون، مع ان أبناء المخيم لم يُقصروا، وكانوا يتفاعلون مع أي مبادرة.
مبروك عسكر، الى الأمام بفضل روح الأسرة الواحدة المتحابة والمنسجمة، ومن إنجاز الى آخر.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :