مَنْ يحمي اللاعبين؟!

كتب محمود السقا- رام الله

تفتك الاصابات بالعديد من لاعبي الفرق النادوية في دوري القدس للمحترفين، وحتى في دوري الاولى. مواهب كروية كثيرة أصبحت، حالياً، ضحايا للاصابات، ما يعني ان ذلك سوف ينعكس، بالسلب، ليس فقط على الفرق، بل يمتد الامر ليشمل المنتخبات الوطنية، التي تتفيأ ظلال العلم، وتردد النشيد الوطني، وتُروج، من خلال حضورها، للوطن الفلسطيني.
انتشار ظاهرة اصابة اللاعبين، بدأ يتفشى وينتشر في ظل غياب الروادع والزواجر، لا سيما من جانب الحكام، باعتبارهم المسؤولين عن سلامة اللاعبين داخل الملعب.
لا بد من إشهار سيف العقوبات المُغلظة في وجه كل لاعب ينزع باتجاه العنف والخشونة المقصودة.
لا يُعقل، والحالة هذه، ان يكون عدد اللاعبين المصابين بالعشرات، ولا تفرض هذه الظاهرة حضورها مطالبة بحلول جذرية ناجعة.
اللجوء باتجاه الخشونة دليل ضعف وعدم مسؤولية من اللاعبين، الذين يعتنقون هذا النهج البائس.
اللاعب الموهوب والواثق من نفسه، يتسلح باللعب النظيف، وينحاز له، لأنه واثق من امكانياته وقدراته.
لا بد من تدخل اتحاد الكرة، من خلال الايعاز للحكام ان لا يتهاونوا، وان لا يترددوا في ايقاع اقصى العقوبات باللاعب، الذي يجعل من الخشونة الزائدة سلاحه لايقاف اللاعبين الموهوبين.
في الملاعب الاوروبية لا يجرؤ اللاعبون على ارتكاب الأخطاء المتعمدة، لأن الحكام لا يترددون في ايقاع اقصى العقوبات انتصارا لمبدأ اللعب النظيف وحفاظاً على سلامة اللاعبين.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :