بداية جيدة تُبشر بالخير

كتب محمود السقا- رام الله
استهل فريق هلال القدس مشواره الآسيوي بتحقيق نتيجة جيدة إثر تعادله الايجابي بهدف لمثله مع الجيش السوري في ذهاب دوري المجموعات.
  لاعبو الهلال فرّطوا في الفوز، لأنهم سمحوا للاعبي الجيش بالوصول الى مرماهم وضربه بهدف التعادل، وأرى ان العمق الدفاعي هو المسؤول عن الهدف، لأنه ترك المهاجم السوري يتصرف بالكرة من دون ان يبادر احد الى الضغط، أو التضييق عليه، فغاص مهاجم الجيش بالكرة وصلحها لنفسه وسددها في سقف الزاوية من دون ان يفكر احد بالتصدي له.
  رغم هذه الهفوة القاتلة، الا ان الهلال كان ناجعاً وحيوياً ونشيطاً، ولعب كرة اكدت على نضوجه الكروي، فأمسك بالزمام وفرض اسلوبه وشخصيته على الشوط الاول، بفضل عدة عوامل لعل أبرزها ان خطوطه كانت متناغمة وفي كامل انسجامها.
  في الشوط الثاني، اختلف الحال فقد تراجع الهلاليون، فكان من الطبيعي ان يسعى لاعبو الجيش الى التعويض، وهذا ما تحقق، ومنح هدف التعادل الثقة للاعبي الجيش فتحرروا من اماكنهم في ظل تراجع غريب وعجيب وغير مفهوم من لاعبي الهلال، ولم يتوقف الامر عند هذا الاحد، بل تراجع منسوب اللياقة البدنية فانعكس ذلك بالسلب على عملية الاستلام والتسلم وظهر البطء في الآداء وارتكاب الأخطاء، ووجد السوريون ضالتهم في المحور الأيسر ومن هناك ركزوا هجماتهم وكانت عبارة عن كرات عرضية ارضية وهوائية.
  فريق الهلال فريق كبير ومنظم وقادر على ان يكون رقماً صعباً في دوري المجموعات شريطة ان يوزع جهده على مدار شوطي اللقاء، وفي تقديري ان اللعب من اللمسة الاولى يريح اللاعبين ويوفر عليهم الجهد والتعب.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :