كلاسيكو الفرصة الاخيرة وترميم الفرصة الهيبة

كتب محمود السقا- رام الله
عشاق الكرة، يعيشون افضل اوقاتهم، كيف لا وهم يتمتعون بفواصل من الاثارة والمتعة، التي يرسخها عملاقا "الليغا" الاسبانية برشلونة وريال مدريد بلقائهم الثاني في ظرف اربعة ايام؟
  يوم الاربعاء الماضي كان معقل الريال "سانتياغو برنابيو" مسرحاً للقاء كروي، كان أشبه بمعركة طاحنة حسمها برشلونة باقتدار وبثلاثة اهداف مقابل لا شيء، ليخرج الملكي من المنافسة على تاج بطولة الكـأس.
  لقاء الكلاسيكو بين الكبيرين، يتجدد اليوم، حينما يستضيف "الريال" غريمه التقليدي برشلونة في "الليغا" بلقاء يحمل في ثناياه الطابع المصيري، أكان لريال مدريد، او لبرشونة.
فوز الاول يُبقي على خيوط الامل الرفيعة والواهنة بالمنافسة على الدوري، في حين ان تفوق "البارسا" معناه: التأهب للتتويج بأمجد الكؤوس.
  في كلاسيكو الكأس، ظل الريال فارضاً سطوته وهيبته وشخصيته، وأمسك بالزمام طوال ستين دقيقة، وتهيأ له سيل هائل من الفرص المثيرة، لكنها تبددت وتبخرت امام حضور الحارس "تيرشتيجن" الطاغي، الذي تصدى لكافة المحاولات، وحرم الريال من انتصار لامع متوجاً بعرض اكثر من صاخب.
  وعلى النقيض من ذلك، فان برشلونة لم يلعب سوى 15 دقيقة، وكانت كفيلة بأن ينجز، من خلالها انتصاراً كاسحاً.
  ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني ان برشلونة قادر على الحسم، لأن هجومه اكثر فاعلية وحنكة وخبرة، فسواريز صام عن التهديف، لكنه عاد الى سابق عهده عندما تعلق الامر بالغريم التقليدي.
  ريال مدريد ما زال يفتقد للحلول الهجومية رغم عودة بن زيمة، لكن محدودية خبرة البرازيلي "فينسيوس"، وهو موهبة حقيقية، تحول دون النيل من الشباك ما يستدعي وجود غاريث بيل أساسياً اليوم بدلاً فاسكيز.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :