ما الذي يجري في الظاهرية

كتب محمود السقا- رام الله

يلتمس فريق الظاهرية كل الطرق، التي من شأنها ان تُبقيه ضمن فرق المحترفين، بعيداً عن القاء تحية الوداع باتجاه الدرجة الاولى، وهو الذي كان رقماً صعباً في معادلات الكرة الفلسطينية منذ البدايات.
ادارة الظاهرية الجديدة، جاءت وفي نيتها هدف واحد ووحيد، وهو بقاء فريق "الغزلان" تحت وهج الأضواء، ولذلك فانها اجترحت العديد من الأساليب والمبادرات، التي تصب في قنوات البقاء، فاستحدثت في إياب الدوري جائزة لأفضل لاعب في كل لقاء، والجائزة مادية وعينية هدفها التحفيز والحض على بذل قصارى الجهد، من اجل ان تُبقى راية الغزلان ترفرف في اجواء المحترفين، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل تعاقدت مع العديد من اللاعبين واستعادت ابن الظاهرية احمد ماهر.
آخر الخطوات، التي سارعت اليها ادارة الظاهرية التعاقد مع المدرب ريان طه، ابن فلسطين التاريخية.
سيرة المدرب الجديد عطرة، وتشير الى انه من العلامات البارزة، وان له بصمات، متسلحاً بامكانياته وقدراته ومواهبه التدريبية.
كل ذلك جيد، بل ممتاز، لكن هل تغيير المدربين يصب في صالح الفريق؟ أم انه يربك المسيرة والحسابات، استناداَ لمقولة: "لكل شيخ طريقته"؟ فما تم بناؤه في السابق قد لا يروق للقادم الجديد، ما يعني العودة الى نقطة البداية.
في جعبة الظاهرية عشر نقاط، يحتل بها المركز الحادي عشر واقرب فريقين له الامعري والثقافي ولكل منهما 17 نقطة.
عالم الكرة يحفل بالمفاجآت الأشبه بالمعجزات، ونجاة الظاهرية ليس بالامر المستحيل، خصوصاً في المواجهات المباشرة مع اقرب الفرق له.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :