الفدائي الاولمبي ينجو من المصيدة

كتب محمود السقا- رام الله

راكم "الفدائي الأولمبي" من رصيده النقطي بكسب نقاط بنغلادش ليصبح في جعبته ست نقاط، بانتظار لقاء الحسم المقرر مع البحرين، غداً.
فوز "الفدائي" على بنغلادش لم يكن سهلاً على الإطلاق، بل كان شاقاً وعسيراً، واكتنف اللقاء العديد من التقلبات والتموجات. كانت جيدة ومثالية لـ "الفدائي" كنتيجة طبيعية لانكماش المنتخب البنغالي تحسباً من اهتزاز شباكه مبكراً، وهذا ما حصل في النصف الأول من الشوط الأول عندما أطلق هاني عبد الله قذيفة استقرت في عرين الحارس البنغالي، الذي لم يفعل حيالها شيئاً.
حضور لاعبي "الفدائي" ظل قائماً في الشوط الأول بفضل الحضور البدني والمسارعة إلى افتكاك الكرة عند فقدانها وتمريرها من اللمسة الأولى، لكن هذا المكتسب بدأ في التراجع، لأن البنغاليين تحرروا من أماكنهم، وسعوا بكل ما أوتوا من قوة وسرعة وحيوية إلى التعويض كوضع طبيعي، لأن الخسارة الثانية معناها المغادرة من التصفيات، وهذا ما حصل، ولعبوا بشعار قوامه: "الغريق الذي لا يخشى البلل".
الشوط الثاني شهد حضوراً لافتاً للبنغال في ظل تراجع لاعبي "الفدائي"، وربما في معظم الخطوط، تحديداً في خط المناورة، ويحسب للمدير الفني أيمن صندوقة أن تغييراته كانت في محلها وموفقة؛ فحمد درويش بدا غير جاهز بدنياً، ويوسف مغاميس لم يكن في يومه، بدليل أنه لا يعود للمساندة، ما أثقل من الهفوات شبه القاتلة، وكادت إحداها أن تكلفنا هدف التعادل لولا أن الأرض انشقت عن لاعب الارتكاز داود عراقي فأخرج الكرة وهي تتهادى في طريقها للمرمى وحوّلها إلى ركنية.
بالتوفيق لـ "الفدائي" في لقائه الحاسم أمام أصحاب الضيافة البحرين

المصدر : بال سبورت
التاريخ :