لا بد من التذكير

كتب محمود السقا- رام الله

انتهت مهمة "الفدائي الاولمبي" بالخروج من التصفيات التمهيدية المؤهلة الى اولمبياد طوكيو 2020 ونهائيات بطولة أمم آسيا، اثر خسارته امام البحرين، مستضيف المجموعة.
أرى ان المنطق يفرض على اتحاد الكرة ان يتوقف مطولاً عند أسباب الخروج، خصوصاً وانه وفرّ كافة متطلبات النجاح، من خلال استقطاب المواهب الفلسطينية المبثوثة في الملاعب الاوروبية وسواها.
تقييم المشاركة من الاهمية بهدف التعرف على اسباب اخفاق الاولمبي في الظفر ببطاقتين مزدوجتين، وتتمثلان ببلوغ نهائيات أمم آسيا، واولمبياد طوكيو.
"
الفدائي الاولمبي"، كان مُصنفاً في المستوى الاول، وفقاً للاتحاد الاسيوي، وكان هو الوحيد، الذي يتمتع بهذه الميزة، لكنه غادر المنافسات، ما يعني حتمية الوقوف على الأسباب، من اجل تفاديها في مناسبات ولقاءات قادمة، اكانت رسمية ام تجريبية.
"
الفدائي الاولمبي" سبق وان بلغ الدور ربع النهائي في نهائيات أمم آسيا في الصين، وكان قاب قوسين او ادنى من بلوغ المربع الذهبي، لكنه خسر بصعوبة امام قطر، آنذاك، فلا يعقل ان يكون رقماً مهماً في بطولة حاشدة، ثم يتراجع لدرجة عدم القدرة على انتزاع صدارة مجموعة.
عملية التراجع، تستدعي وقفة جادة، وأرى ان ترجمة هذه الوقفة قد طال امد تنفيذها، ما يعني ضرورة التذكير بها، تأسيساً على مقولة: " أن تأتي متأخراً خير من لا تأتي".

المصدر : بال سبورت
التاريخ :