أفراح هنا وأحزان هناك

كتب محمود السقا- رام الله
الأمور في خواتيمها، وهكذا فقد تابعنا كيف أن فريقي: أهلي قلقيلية و"القوات" وجماهيرهما ضحكوا أخيراً، وطاروا، فرحاً وابتهاجاً، بالتأهل لدوري المحترفين، تأكيداً لقاعدة "لكل مجتهد نصيب".
  وإذا كانت الأفراح عمّت فريقي: القوات وأهلي قلقيلية وأنصارهما، فان الحزن والأسى خيم على أجواء أريحا بسقوط هلالها العريق، ودورا، ومن قبلهما الخضر.
   مسابقة فرق أندية الدرجة الأولى، تسربلت أثواب الإثارة والندية والتنافس حتى الأسبوع الأخير من عمرها الحافل، وهذا مؤشر قياس يؤكد ان هذه البطولة ديناميكية وحيوية وناجعة، وتستحق التفاتة مثلها مثل دوري المحترفين من حيث الاهتمام والرعاية والإنصاف على صعيد المنتخبات الوطنية، فالبطولة لا تحظى بالمتابعة ولا بالمواكبة من جانب الأطقم والكوادر الفنية القائمة على تدريب المنتخبات الوطنية، بدءاً بالمنتخب الأول، مروراً وانتهاءً، بالأولمبي والشباب وهلمجرا.
  بطولة فرضت على السواد الأعظم من الفرق حبس أنفاسها حتى اللحظات الأخيرة معناه: انها بطولة واعدة، وأنها تستحق البناء على قواعدها، تمهيداً للنهوض بها في الموسم المقبل، من خلال إعادة النظر في كل ما يتعلق بها.
   مبروك لأهلي قلقيلية إصراره على التأهل لـ "المحترفين"، فقد رفض هذا الفريق الواعد ان يتخلى عن طموحاته وآماله بالاصطفاف وسط الكبار حتى وهو في موقع متأخر عن أهل القمة، فعاد بقوة وعنفوان في إياب الدوري، وبدأ يُراكم من انتصاراته متخطياً العقبة الكأداء تلو الأخرى، وكان آخرها وأكثرها صعوبة عقبة العبيدية، فقد كان هذا الفريق يحتاج، فقط، الى تعادل كي يتأهل، لكن الأهلي خرج بانتصار يؤكد أحقيته في المحترفين، وهو نفس ما فعله فريق "القوات"، هذا الفريق الذي أتوقع ان يكون له شأن في دوري المحترفين، بسبب تفرغ لاعبيه على كادر قوات الأمن الوطني

المصدر : بال سبورت
التاريخ :