اتحاد كرة السة وقراراته

كتب محمود السقا- رام الله
مع أنني سجلت كامل تحفظي على تأخير البتّ في الأحداث المؤسفة، والتي فرضت حضورها، المرفوض، في لقاء أرثوذكسي بيت ساحور ومركز قلنديا، ضمن منافسات الدوري، إلا ان عزائي الدائم لا يخرج عن إطار المأثور من أقوالنا: "أن تأتي متأخراً خير من ان لا تأتي".
   تأخرت قرارات الاتحاد، لكنها صدرت أخيراً، وقد حملت في أحشائها جملة من التدابير الرادعة، وتراوحت ما بين التجميد لمدة عام، والحرمان من ارتداء قميص منتخب الوطن السلوي، والغرامات المالية وهلمجرا.
   كان يُفترض ان تصدر القرارات في أعقاب الأحداث، انتصاراً لروح وبنود القانون، التي اتكأ عليها اتحاد كرة السلة عندما اصدر قراراته، التي نُثني عليها.
   اللوم في التأخير لا يقع، فقط، على اتحاد كرة السلة، بل على كل اتحاد او ناد او مؤسسة او إطار او هيئة رياضية لا تسارع الى الاحتكام للوائحها وأنظمتها وقوانينها.
  الرياضة في الوطن الفلسطيني لا تنحصر في المنافسات فحسب بل تتعداها الى ما هو اهم وأوسع وأشمل إطاراً ونطاقاً، فالرياضة في خدمة القضية الفلسطينية، من خلال الترويج لها، والمساهمة في إسداء الخدمة لها، من خلال الترويج، والمساهمة في ترسيخ هويتها، وتعزيز مكانتها في كافة الأوساط، وتأسيساً على ذلك، فإننا نُصر ان تكون ملاعبنا ومياديننا نظيفة وخالية من آفة الشغب والعنف وافتعال الأحداث، ونرفض ان تفرض هذه السلوكيات نفسها في أوساط شبابنا ورياضيينا، فالسماح بها إنما يعني السماح للفوضى والشغب بالشيوع والانتشار.
  في المحصلة.. يحضرني مَثَل إنكليزي يقول: "إن القانون حمار، لكنه قانون"، ومن المهم الانتصار له وتطبيقه بحيثياته وتفاصيله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :