اسماء يصعب القفز عنها

كتب محمود السقا- رام الله

هناك اسماء من الصعب القفز عنها او تخطيها او غض النظر حيالها، لأن لها جذوراً ضاربة في عمق تربة الوطن، منذ عشرات العقود.
نادي غزة الرياضي واحد من هذه الأسماء، فهو صرح ينبض بالعراقة، وهو عميد اندية فلسطين وكبيرها، عمراً وتاريخاً وحضوراً، ولا اريد ان ازيد على ذلك.
نادي غزة الرياضي، كان وما زال، وفي تقديري سوف يبقى، احد أبرز رموز مدينة غزة، ذلك ان عمره الزمني، يقترب من القرن، ما يعني انه رمز تاريخي ليس لغزة هاشم، بل للوطن الفلسطيني بعمومه.
نادي غزة الرياضي قد يتوارى ويتبدد، ويصبح مجرد ذكريات جميلة قد تذهب بذهابه، ليس كاسم بل كمعقل ومبنى، فالارض، التي ينتصب فوقها ربما يمتلكها أشخاص جدد، لأن المحكمة قالت كلمتها على هذا الصعيد.
أصوات كثيرة صادقة ومُحبة لنادي غزة الرياضي، ارتفعت مطالبة بالمحافظة على كيانية النادي كإرث لا بد من الإبقاء عليه، من خلال بذل الغالي والنفيس.
أضم صوتي الى أصوات كل مَنْ بادر الى اثارة موضوع نادي غزة الرياضي، وأثمن، عالياً، المقترحات البناءة، التي تفضل وطرحها الزميل سعد حاكورة، فقد طالب بتشكيل لجنة هدفها جمع مبلغ يُؤمن بقاء مبنى النادي ومرافقه، او حتى جزء من الارض التي يشغل جزءاً منها النادي.
ومع وافر المحبة والتقدير لحجم الغيرة، التي رسخها سعد حاكورة، فإنني اذكّره بمقولة مفضلة وأثيرة قوامها: "مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة"، وفي تقديري ان القائمين على النادي، الحاليين وكل مَنْ سبقهم، هم من يجب أن يُبادروا الى هذه الخطوة، وبعد ذلك فإن لكل حادثاً حديث، أليس كذلك؟

المصدر : بال سبورت
التاريخ :