الهلال سفير فلسطين والقدس

كتب محمود السقا- رام الله
يخوض فريق هلال القدس اليوم لقاءً، على قدر كبير من الاهمية، عندما يُقابل نظيره الجيش السوري، ضمن منافسات كأس الاتحاد الاسيوي، وسيقام اللقاء في استاد الجوهرة المُشعة بمدينة جدة السعودية، وهو الملعب البيتي لفريق ابناء العاصمة.
   تنبع اهمية اللقاء من عدة أوجه واعتبارات، يقف في مقدمتها التأكيد على هيبة الفريق الهلالي، خصوصاً وانه كان المُبادر الى غزو شباك الجيش السوري، ذهاباً، في العاصمة البحرينية المنامة، لكنه نجح في التعديل، ما يعني ان الفريق السوري سوف يكون قلقاً وحذراً، وهو يقابل الهلال حتى وهو يجلس على كرسي الصدارة.
   تحقيق نتيجة طموحة امام فريق متصدر معناه: ان الكرة الفلسطينية بخير، وان ما حدث مع فريق الوحدات الاردني عندما اهتزت شباك الهلاليين، بعنف وقسوة وغرابة، ست مرات هي عبارة عن كبوة جواد ليس إلا، ولا تعكس النتيجة، بأي حال، ضعف وهزال الفريق المقدسي.
   المطلوب من الفريق المقدسي التركيز وتضييق المساحات وتوزيع جهد لاعبيه على مدار شوطي اللقاء، فعنصر اللياقة البدنية من الاهمية، وتقديري ان السبب المباشر في هزيمة الهلاليين الكبرى والفادحة امام الوحدات، كانت بسبب النقص الحاد في عنصر اللياقة البدنية، قياساً بالفريق الاردني، علماً انه الاساس في البناء التكتيكي، وتقديم آداء جيد مُعزز بنتيجة ايجابية تصب في صالح الفريق المقدسي.
   فريق الجيش السوري حتى وإن تصدر المجموعة، فانه ليس بالفرق المخيف، فادارة اللقاء على نحو ذكي من شأنه يُحقق المبتغى، من خلال الخروج بنتيجة جيدة سوف تخلط الاوراق من جديد، خصوصاً وان خضر عبيد سيقود العارضة الفنية، للمرة الاولى، من ارض الملعب، وسيدير اللقاء وفق مقتضيات ومجريات اللقاء.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :