داود متولي وميشيل كركر

كتب محمود السقا- رام الله
يحرص الرياضي المخضرم، عميد رجال الحرس القديم في الحركة الرياضية على تسجيل مآثر شتى، وأرى ان آخرها واجملها واكثرها نقاءً وصدقاً تكريم ميشيل كركر، هذا الرجل، الذي طالما كان اسمه حاضراً بزخم في كافة وسائل الاعلام، نظراً للكمّ الوافر من الانشطة والفعاليات والبطولات والصواعق، التي كان يدأب على اقامتها في طول الوطن وعرضه.
  مبادرة داود متولي تكريم زميله ورفيق دربه، ميشيل كركر، الأب الروحي لكرة الطاولة الفلسطينية، هي عبارة عن رسالة حافلة بالمعاني والمضامين، وربما يصطف في مقدمتها تذكير الاسرة الرياضية أن هناك رموزاً وقامات، خدمت في محراب الحركة الرياضية، وبذلت من جهدها وعرقها ووقتها وجهدها وكدّها وتعبها ما هو كثير وجليل خدمة للوطن، اولاً، ومن بعد ذلك نسيج الحركة الرياضية ككل.
  مع انه لا شكر على واجب، الا ان لفتة داود متولي، تستحق الشكر والتقدير والثناء، لأنها تُرسخ في الأذهان ان الخير ما زال يسكن النفوس والقلوب والعقول والضمائر لا سيما الحيّة والنقية.
   اجمل ما في التكريم، الذي بادر اليه داود متولي مشهد الابتسامات العريضة، التي كانت تملأ صفحات وجه ميشيل كركر، فأضفت عليه سعادة وبهجة ونضارة.
  تكريم ميشيل كركر وامثاله وهم احياء، وفي كامل حضورهم الصحي والبدني، ينبغي ان يكون عبارة عن عُرف دارج، وسُنّة حميدة، وأرى ان استحداث اطار او جسم تحت اسم رابطة الرياضيين القدامى من شأنه ان يصب في قنوات مبادرة "ابو صبحي"، بصورة أشمل وأوسع، وأرى ان اشهار هذا الجسم او الاطار ينتظر ضوءاً اخضر من قيادة الحركة الرياضية.


المصدر : بال سبورت
التاريخ :