خليفة الخطيب اذ يقفز من مركز بلاطة

كتب محمود السقا- رام الله

يقفز المدرب خليفة الخطيب من مركب تدريب فريق الكرة في مركز بلاطة في توقيت أراه غير مناسب البتة، لأن امام الفريق بطولتين، الاولى كأس فلسطين، وقد بلغ بلاطة الدور ربع النهائي، والثانية بطولة كأس الشهيد الرمز، يا سر عرفات، وهي بطولة استحدثها اتحاد الكرة تكريماً وتبجيلاً وتعظيماً لروح القائد الفذ، ياسر عرفات، وهي بطولة تنشيطية، بعكس بطولة كأس فلسطين، التي تكتسي الطابع الرسمي مثلها مثل بطولة الدوري، مع مراعاة الفوارق الشاسعة بين البطولتين، ذلك ان بطولة دوري المحترفين هي "أم البطولات"، علماً انها تحتاج الى تطوير وتحسين في الموسم المقبل، ولا ارغب الدخول في التفاصيل حالياً.
لا أدري ما السبب، الذي دفع خليفة الخطيب كي يترك "الجمل بما حمل"، اذا جاز التعبير، ويخلد الى الراحة، وبالمناسبة فليست المرة الاولى، التي يغادر خليفة الخطيب العارضة الفنية لفريق بلاطة.
التوقيت مهم، وأرى ان استقالة خليفة الخطيب، انطوت على تسرع مع تسليمي ان هناك ظروفاً او موجبات دفعت الرجل كي يُلقي تحية الوداع.
كنت اتمنى لو ان الخطيب اقدم على هذه الخطوة مع انتهاء الموسم الكروي برمته، وعندما أرسخ هذه الامنية، فلأنني على يقين وثقة ان الفريق سوف يتزعزع، لا قدر الله، وربما سيؤثر ذلك على حظوظه في التتويج إما بالبطولتين، وهو امر وارد، او بواحدة منهما كي يعوض موسمه، ولا شك ان الفريق مؤهل لانتزاع اللقبين، خصوصاً وانه يضم في صفوفه اسماءً لها وزنها وثقلها على الصعيد المحلي.
فريق بلاطة كبير باسمه ومكانته وتاريخه وحضوره، وعدم التوفيق في بطولة لا يعني التراجع او السماح لليأس والاحباط ان يتسللا الى النفوس التواقعة لمعانقة لقب الدوري.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :