هلال القدس وخاصرته الطرية....!

كتب محمود السقا- رام الله

غادر فريق هلال القدس منافسات كأس الاتحاد الاسيوي على ضوء خسارته للمرة الثانية امام الوحدات بهدفين دون رد، وترك أثراً جيداً وانطباعاً حسناً، وهذا الكلام ليس لي بل لمعلق اللقاء، الذي اعتبر المواجهة هي الاكثر اثارة وندية وحيوية.
هلال القدس، خسر اللقاء بسبب وجود ضعف متأصل في منطقة العمق الدفاعي، خاصرته الطرية، وهذه الثغرة ليست وليدة الامس، بل هي حاضرة منذ فترة ليست وجيزة ما يستدعي العمل على ترميمها، من خلال انتدابات جديدة في الموسم المقبل.
"
أبناء العاصمة"، تحوصلوا في الخلف في مستهل اللقاء، لأنهم قدروا ان الوحدات سوف يدخل مهاجماً منذ البداية سعياً لحسم مسألة التأهل مبكراً، من اجل تفويت الفرصة على فريق الجيش السوري، الذي لعب بالتزامن مع النجمة اللبناني.
تحرر لاعبو الهلال في الدقائق العشر الاخيرة من الشوط الاول من مواقعهم الدفاعية، وبدأوا في اثبات حضورهم، من خلال الاستحواذ على الكرة ومحاولة الوصول الى صندوق الوحدات.
الاخطاء، التي ارتكبها لاعبو الهلال في محيط مرماهم كلفتهم الهدف الاول، عندما نجح بهاء فيصل في ايداع الكرة الشباك معلناً عن الاصابة الاستهلالية، التي اراحت الاعصاب.
شخصية هلال القدس الحقيقية، ظهرت بجلاء في الشوط الثاني، وكان بالامكان انجاز التعادل، لكن محمود عويسات أخفق في الترجمة، وهذا امر وارد في عالم الكرة، لكن الامر المستغرب، والذي يدعو للدهشة غياب المتخصص في تنفيذ مثل هذه الركلات.
نستطيع التاكيد ان بمقدور الهلاليين ان يفتخروا بفريقهم مثلما ينبغي على الاسرة الكروية، مجتمعة، ان تفعل ذلك، خصوصاً وان الهلال استرد لفلسطين المقعد ونصف، وهذا بحد ذاته مكسب يستحق عليه التحية والتقدير.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :