نوايا تنهض على الخبث

كتب محمود السقا- رام الله

تُصر دولة الاحتلال الاسرائيلي على استفزاز مشاعر الفلسطينيين في مختلف الأركان والمجالات، في السياسة والاقتصاد والرياضة.
كيان نهض على منطق وسلوك العربدة والاستقواء، وضرب القوانين والمواثيق والاعراف الدولية بعرض الحائط. حقاً إنه "أزعر الحارة".
في الشأن الرياضي، يحل فريق "اتلتيكو مدريد" الاسباني ضيفاً، غير مرحب به فلسطينياً ولا عربياً، على دولة الكيان الغاصب، من اجل اللعب في مدينة القدس المحتلة امام فريق غُلاة اليمين المتطرف "بيتار القدس"، هذا النادي، الذي ينفث، صباح مساء، سموم العنصرية، من خلال كيل الشتائم والسِّباب للفلسطينيين، وقياداتهم ورموزهم التاريخية، ليس هذا فحسب بل إن شتائم انصار الفريق العنصري، تتعرض لرموز دينية، وفي مقدمتها الرسول الأعظم محمد، صلوات الله ورضوانه عليه.
وفقاً للأخبار، التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، فان ملكية نادي "اتلتيكو مدريد"، تعود الى رجال اعمال يهود، وقد تعمدوا استقطاب هذا الفريق المملوك لهم، من اجل ان يلعب في القدس المحتلة في خطوة بائسة واستفزازية، جاءت على خلفية فشل اقامة لقاء كان مقرراً العام الفائت بين منتخبي: الارجنتين ودولة الاحتلال، بسبب ردة فعل الفلسطينيين الغاضبة والساخطة والمُطالبة بفرملة اللقاء والحيلولة دون اقامته في ملعب المباراة، الذي يقام فوق اراضي المالحة المحتلة بعدوان غاشم.
اصرار دولة الاحتلال على اجراء اللقاء في القدس، ينطوي على نوايا خبيثة ولئيمة ومعلومة، يصطف في مقدمتها تهويد المدينة المقدسة، تمهيداً للاستئثار بها ومحو هويتها.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :